نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيف الروائي نعيم آل مسافر

  • 4-07-2024, 10:37
  • وكالة الأديب العراقي
  • 85 مشاهدة

إعلام الاتحاد ــ بغداد

ضيف نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم السبت ٢٢ حزيران ٢٠٢٤، الروائي نعيم آل مسافر للحديث عن روايته "ووترفون" الصادرة عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.

وبين مدير الجلسة الروائي حسين محمد شريف، أن سيرة آل مسافر الأدبية والثقافية حافلة بالإنجاز والحياة والتنوع، مستعرضاً السيرة الذاتية والإبداعية له وسط حضور كبير لعدد من أدباء الوطن من النقاد والشعراء والروائيين، رغم ارتفاع درجات الحرارة الذي لم يثنهم عن الحضور في اتحادهم وجلساته العامرة.

واستعرض آل مسافر في بداية حديثه تاريخ الة الووترفون، أو " موسيقى الماء"  مبيناً أنها مستوحاة من أصوات الحيتان في المحيطات، إذ تسرد الرواية أحداثا عن شخص يتحدث عن الموت، سيما وأن كل ما نعرفه عن الموت هو ربما لتقريب المعنى الحقيقي للموت لأنه لم يعد منه أحد، ويراد لهذا الشيء الحتمي أن يؤثر فينا كما تؤثر فينا الموسيقى التصويرية لأفلام الرعب، مبيناً أن عدم ذكر شخصية البطل لم مهماً أو ضرورياً.

وبين الناقد سعد التميمي بورقته النقدية، أن العمل ينتمي للرواية القصيرة التي تكونت من (١٣) ألف كلمة، وعندما نتحدث عن الزمن الفعلي يكاد تقديره بيوم واحد، وهذه الرواية اشتغل فيها الكاتب بأكثر من تقنية ففيها من تيار الوعي الكثير، وخطابها تخييلي بالمجمل والثيمة التي تتعلق بسؤال الوجود " الموت" هي ثيمة كبيرة في الرواية ونجح الروائي آل مسافر بأن يحشد الكثير من الأحداث والكثير من المواقف ولم يذكر البطل إطلاقاً، وهنا تتعدد الأصوات في الشخصية الواحدة حيث الحنين للحكم الملكي والجمهوري مثلاً، والكاتب فيها مطابق لشخصية البطل والرواية بامتدادها تسرد أحداثها بضمير المتكلم.

ولفت الناقد طالب الدراجي، إلى أن الرواية كتبت في الكثير من الحواس، وقد تضمنت الرواية خمسة فصول وكان الفصل الأول منها هو الهاجس الأول للدخول للرواية حيث الموت ومشهد البقاء وقد استخدم المؤلف كل الضمائر فيها، واللعب السردي هو لعب التكهنات وقد نجح الروائي بتقديم وتأخير الحدث حيث أدخل السينما والمسرح والدراما في تنقل الشخصيات والأحداث، وهي رواية تسأل وتجيب وتقترح وتنتفض وتنتقد

وأشار الناقد أمجد نجم الزيدي، إلى إن العلاقة بين الراوي والمؤلف يشوبها الكثير من اللبس، حيث يخلط الكثيرون بين هذين المفهومين، أو لا يمكنهم التفريق بين صوت الراوي وصوت المؤلف، إذ ان الراوي هو أداة سردية تمتلك نوعاً من الاستقلالية عن المؤلف الذي صنعها، حتى وإن حاول السيطرة عليها أو فرض هيمنته، وتحميلها برؤاه ووجهة نظره، إلا أن الراوي يدافع عن هذه الاستقلالية، التي تبرز بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال البنية السردية للرواية، لذلك فإن هناك مسافة فاصلة بين هذا الراوي وعناصر العمل السردي الأخرى، بالإضافة إلى المؤلف، حيث أشار الناقد الأمريكي واين بوث إلى أنواع عديدة لتلك المسافة، إذ يمكن أن يكون الراوي بعيدا أو قريبا عن المؤلف الضمني أو أن يكون بعيدا أو قريبا من شخصيات القصة التي يرويها، أو أن يكون بعيدا أو قريبا من معايير القارئ الخاصة، أو ربما يبتعد أو يقترب المؤلف الضمني من القارئ، أو يقترب أو يبتعد حاملاً معه القارئ من الشخصيات الأخرى.

كما شهدت الجلسة مداخلات أخرى لكل من الأدباء محمد خضير سلطان ويوسف عبود جويعد، خاضت جميعها في الرواية المحتفى بها وأحداثها وشخصياتها وتحولاتها.

#الأدباء_نبض_الوطن

........................... 

لمتابعة نشاطات الاتحاد:

الويب/ الاتحاد:

https://iraqiwritersunion.com/

الفيس بوك/ الاتحاد:

https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL

الانستغرام/ الاتحاد:

https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==

انستغرام متحف الأدباء:

https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==

الفيسبوك/ متحف الأدباء:

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL

قناة الأدباء/ يوتيوب:

https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m

 

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق