جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
والشمسُ تعطي رطوبة ً أحياناً !
عِذاب الركابي
. أ
م
ل ..
أملأ رأسي مُرغماً
بخمرِ الوقتِ المُبدّدِ ،
لا يُسكروني ..
ولا أستسيغُ طعمَهُ ،
وأتوقُ حتّى الظمأ
لدقّاتِ ساعتي القديمةِ ،
وعقاربُها تدورُ بإتجاهِ الأهلِ ،
وتدقُّ دقاتٍ حزينة ً
على ذكرياتِ وطنٍ ،
داخلٍ في الغيابْ !
. أ
غ
ر
ق ..
أغرقُ في بحارِ واقعيتي ،
الصاخبةِ الموجِ !
- متآمرة ٌ كما اليأسِ !
- موُحشة ٌ كما البُعدِ !
- مُراوغة ٌ كما الكذبِ !
- بلا عهدٍ كعدوّ !
ومن دونِ زُرقةٍ ساحرةٍ ،
تقدحُ جمرَ الرؤى ،
وتَلِدُ الأحلام !
وأشتاقُ لنهرِ رومانسيتي المُموسقِ
بطازجِ النسماتِ ،
زورقي الرغبة ُ المجنونة ُ ،
المُبحرُ على إغواءِ أنثى
في الخيال !
. م
أ
ب
ق ..
ما بقيَ لي ،
مِن ذاكرةِ النسيانِ
ماضٍ في صدىً شاحبٍ :
فخسرَ صحبة َ أسماكهِ اللؤلؤيةِ !
ففقدتْ سحرَ ضوئِها !
في حضرةِ سلطانٍ جائرٍ !
فتاوى الظلامْ !
. ب
ق
ي ..
بقيَ لي ،
من ذاكرةِ النسيانِ
حاضرٌ يتوسّلُ لحظاتِه الشقيّة :
مِن شمسٍ تعطي رطوبة ً !
- صلاةٌ بوضوءِ الدمعِ !
-أحلامٌ ،
مُثقلة ٌ بشروطِ يقظتها !
برأيّ عذارى اللقاءْ !
أكثر من نهدينِ نافرينِ
في ليلٍ باردٍ !
مثلَ ظلّي ،
في دهاليزِ اللامكانْ !
. ق
ل
ت ..
قُلتُ أفوّضُ أمري للكلماتِ ،
وأعقدُ حلفاً مع شياطينِ الخيال !
كُلُّ كلمةٍ زورقٌ ماسيّ ،
وكُلُّ قصيدةٍ تعويذة !
وَبمكرٍ عاطفيّ ،
أستحضرُ طيفَ امرأةٍ
شحّتْ بالدفءِ
أعقدُ قراني عليها شكلياً ،
برنةٍ من نقّالي ،
أوْ عبرَ بريدي الألكترونيّ !
. ل
أ
ه ..
لا أهابُ أحداً ،
ولا أخافُ م شيئاً
حُريتي أقصى يقيني ،
وقدْ حجزتُ تذكرة سفرٍ
على أول طائرةٍ للغيبِ
لأحلامي ،
وحقيبة أسراري !
. أ
ل
ف ..
الفرحُ ليسَ صديقي !
وفي كلّ مكانٍ
أغرسُ فيه سُنبلة َ حُبٍّ ،
وأنشرُ عطرَ القُبلاتِ ،
وميثاقَ الألفةِ
أجدُ مَنْ يدسُّ
حروفَ الحزنِ بأوراقي !
. ف
ي ..
في كلّ سكنٍ
أغفو فيه بسريرِ ضميري ،
أسمعُ خُطواتِ لصوصِ البهجةِ
خلفَ البابِ ،
أجدني بفيتامينِ الخوفِ ..
إلهَ غيابْ !
. أ
م
ن
ح..
أمنحُ اسمي لولدٍ عاقٍ ،
وأغازلُ وطني
بكلماتٍ نابيةٍ ،
لأستحقَ وسامَ الغربةِ
الأبديّة !
. أ
م
ل ..
آملُ قليلا ً !
وأحِبُّ كثيراً !
وبينَ الأملِ والحُبِّ ،
بهجة ٌ طارئة ْ !
. ح
م ..
حياتي أصعبُ ،
موتيّ أسهلُ ،
وبينَ الحياةِ والموتِ ،
أيّامٌ برملِ الانتظارْ !
26/6/2016
Athabalrekabi22@gmail.com