مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
الصادرة كتبه عن منشوراته.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بمشروعه للترجمة..
(مخطوطة فيصل الثالث) لمحمد غازي الأخرس في اتحاد الأدباء
مشروع البديل الثقافي/ مكاشفات ورؤى في اتحاد الأدباء
رحلة في العقدين الذهبيين (كان ياماكان) بغداد عبر عيون مارغو كيرتيكار
مستعداً لمعرض الشارقة.. اتحاد أدباء العراق ينهي مشواراً ناجحاً في معرض الرياض للكتاب
الأرشيف والذاكرة العراقية في اتحاد الأدباء
استعدادات مهرجان (جواهريون) السادس
(شاعر ورؤية)الشعر مرآة الوعي والوجود الإنساني في اتحاد الأدباء
زرتُ الحسينَ لأنّني أهواهُ..
وعرفـــــتُ قدْرَ محبتــــي بــــرؤاهُ..
وشممتُ عطرَ تُرابهِ في دمعةٍ
وملكتُ نــــــــــوراً مُترفــــــــــــاً لنداهُ..
ووقفتُ عندَ حماهُ أطلبُ حاجتي
إذْ كانَ موئلَ حاجتي بحماهُ..
ونزلتُ حائرَهُ أطوفُ بركنــــــــهِ
وتحيّرتْ في مُقلتـــــــــــــــيّ الآهُ..
صلّيتُ والمحرابُ قلبي مذعناً
وســـــــــعتْ إليهِ منابرٌ ترعاهُ..
هوّمتُ والذكرى شطوطُ تأمّلٍ
في ساحةِ الطّفِ انبرتْ ذكراهُ..
وتساءلتْ كلّ الدموعِ لترتمي
أعتابَ صرحِكَ والسّما تنعاهُ..
وعلى الضفافِ مقاتلٌ تحكي لنا
كيفَ الخيولُ تقاسمتْ مرماهُ..
كيفَ الخيامُ تمزّقتْ في لوعةٍ
وتشرّدتْ بينَ الحرابِ نِساهُ..
حتّى الشموسُ تكسّفتْ وتعطّلتْ
بالحُزنِ بين دمائهم تنعاهُ..
زرتُ الحسينَ أزورهُ وأزورهُ
بل كلّ عمري هاهنا أحياهُ..
ظَمَأَ القصيدُ على ضفافِ حروفهِ
فاكتالَ من وحي الدّعاءِ سناهُ..
واختارَ عنوانَ الخلودِ لهُ المدى
ما كانَ بيتاً للقصيدِ سواهُ..
واختارَ كُتّابٌ سروجَ خيولهِ
وتخيّروا دونِ الدّنا مثـــــــواهُ..