متناولة قضايا اجتماعية وإنسانية.. مجموعة قصصية جديدة لرأفت عادل عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
"ثقافة التنوع في السرديات العراقية" عنواناً لجلسة حوارية في المعهد الثقافي الفرنسي
"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
اتحاد أدباء العراق يحتفي بأدباء فلسطين
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
بمناسبة صدور مجموعتيهما الشعريتين…
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقامت منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الثلاثاء ٨ أيلول ٢٠٢٦،جلسة ثقافيةً احتفائيةً بالشاعر فائز الحداد بمناسبة صدور مجموعته الشعرية "لكِ اعتذارُ البحر"والشاعرة علياء المالكي بمناسبة صدور مجموعتها الشعرية "نوايا ليست مطمئنة"
وافتتح د.قيس العطواني إدارة الجلسة بكلمة قال فيها،يُمثل التجديد في الأدب وأنماطه شريان الحياة الذي يمنحه القدرة على البقاء والتأثير، فالأدب بطبيعته كائن حي يتنفس من واقعه،والجمود والتقوقع في قوالب كلاسيكية ثابتة قد يعزلان الشاعر والنثر عن جمهوره وعصره.
وأوضح الحدّاد أن هذه المجموعة رافقته طويلاً مع إضافة نصوص قديمة لم تُنشر من قبل، لتمثّل خلاصة تجرِبته الشعرية، حيث تمزج بين الهمّ الذاتي والوطني، وتحضر فيها المرأة والحياة بكل أبعادها
وبيّن الحداد، أن مصطلح "قصيدة النثر" يحمل تناقضاً في ذاته، موضحاً أنه يرفض هذه التسمية بعد قراءات واطلاع واسع،ولا سيما ما كتبه الناقد عز الدين المناصرة،وأن هذا اللون الشعري أقرب ما يكون إلى "القصيدة الحرة"، ثم قرأ مجموعة من قصائد المجموعة.
أما المالكي فأكدت في مفتتح حديثها،أن التمرد الكامن في الداخل هو المحرك الأساسي لخلق عناوين غير مألوفة للدواوين،إلى جانب الشغف بالتنقل بين مختلف الأشكال الشعرية والإصغاء للقصيدة أولاً وقبل كل شيء.
وبيّنت أن مجموعتها هذه تُعد نتاجاً لمكامن روحية متعددة،قبل أن تقرأ مختارات من قصائدها،مبينة أن
المسار الذي تتخذه هذه التجربة الشعرية لا يخضع لأطر ثابتة،وينطلق من حالة تؤثر الحرية وتستكشف مساحات جديدة في التعبير.
أما الأوراق النقدية فقد افتتحها الناقد لفتة سلمان الظفيري،الذي أكد إن أهم قيمة في نص الحداد هو تبني المرأة والوطن بعدّهما موضوعًا ذا قيمة عالية في نصوصه، ويتخذ اسلوباً مختلفاً في الكتابة عن السياق الشائع في قصيدة النثر، والنص لديه ليس غرضيًا يعتمد على الغزل أو يتوجه إلى أغراض أخرى كالمدح والهجاء والرثاء وغير ذلك كما كان سائدًا في قصيدة العمود،وإنما هو نص شامل.
كما قدم الأديب طالب هاشم ورقة موجزة عن تجربة فائز الحداد،مبيناً بأنه يستحق بجدارة لقب "عراب قصيدة النثر".
وبيّن الناقد د.سمير الخليل، أن المالكي لم ترتد أو تتراجع حين انتقلت من كتابة قصيدة النثر إلى القصيدة العمودية وبالعكس، مؤكداً أن هذا الانتقال يكشف عن مرونة تجربتها الشعرية وقدرتها على التعامل مع أشكال الكتابة المختلفة دون أن تفقد خصوصية صوتها الشعري أو ملامح تجربتها الإبداعية.
وأوضح الخليل،أن عناوين قصائدها تتكوّن في الغالب من جمل اسمية، وهو ما يمنحها حضوراً دلالياً وجمالياً خاصاً، لافتاً إلى أن هذه العناوين لا تكون مأخوذة بصورة مباشرة من متن القصائد، وإنما تأتي مستقلة عنه، وتحمل في ذاتها قدراً عالياً من الشعرية والتكثيف والإيحاء، فتغدو مدخلاً جمالياً ودلالياً للنص، وتفتح أمام القارئ فضاء واسعاً للتأويل.
وشهد ختام الجلسة تكريم الشاعرين ومدير الجلسة بشهادات تقديرية قدمها الناقد علي حسن الفواز نائب الأمين العام.
#الأدباء_نبض_الوطن