نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
فلا بدَّ لنا من أن نمتلك الحياة . الحياة التي صنعها راحلٌ حاضرٌ لن نقف لنعيه اليوم ، بل نهبّ لنؤطره بالورود و هي تحمله جداراً رابعاً اخترقه فنُّه حين حاكى الجماهير . و من قلب كل هذا البياض ، يشيّع اتحاد الأدباء العراقيين فنان الشعب يوسف العاني ، الكاتب و الممثل و الإنسان . القامة العراقية التي حفرت اسمها في سجّل تأسيس الاتحاد منذ بواكيره الأولى ، و قدّمت ما من شأنه أن يظلَّ ذاكرةً تمشي على قدم و روح . و من فيافي غربته الأثيرة ، و تقاسيم صوته المسافر في آخر أيامه الندية ، و أنفاسه التي شبعت إهمالاً حكومياً مؤكدا ، نحملُ مع حروف نعينا إصراراً نضعه طوقاً في عنق الدولة العراقية ، لتتحمل جهد و مبادرة نقل جثمانه إلى وطنه الذي طالما شخص على مسارحه ميزاناً للإبداع ، ليظل محجّاً للأدباء و الفنانين . فما زلنا نغصُّ بلوعة نازك الملائكة متوسدةً ثرى مصر ، و غيرها ممن صنعوا بلاداً تتجول على أراجيح الغيم . مستثمرين الفرصة لإعلاء الصوت ليتفكّر من يعيثون بمقدرات الحكم اليوم ، بأن تكوين وطنٍ جاذب لرموزه واجب لن نتنازل عنه ، و أن السؤال المكرر الدائم عن ( لماذا يرحلُ العراقيون بعيداً عن وطنهم ؟ ) سيظل يجلدهم ما حيينا ، و ما رحلوا . الخلود لك .. سادن المسرح العراقي ، إن حضورك الدائم سيبزغ من عيني ( سعيد أفندي ) لتظل ( النخلة ) مزدانة ( بجيرانها ) الطيبين . عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء