(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
فلا بدَّ لنا من أن نمتلك الحياة . الحياة التي صنعها راحلٌ حاضرٌ لن نقف لنعيه اليوم ، بل نهبّ لنؤطره بالورود و هي تحمله جداراً رابعاً اخترقه فنُّه حين حاكى الجماهير . و من قلب كل هذا البياض ، يشيّع اتحاد الأدباء العراقيين فنان الشعب يوسف العاني ، الكاتب و الممثل و الإنسان . القامة العراقية التي حفرت اسمها في سجّل تأسيس الاتحاد منذ بواكيره الأولى ، و قدّمت ما من شأنه أن يظلَّ ذاكرةً تمشي على قدم و روح . و من فيافي غربته الأثيرة ، و تقاسيم صوته المسافر في آخر أيامه الندية ، و أنفاسه التي شبعت إهمالاً حكومياً مؤكدا ، نحملُ مع حروف نعينا إصراراً نضعه طوقاً في عنق الدولة العراقية ، لتتحمل جهد و مبادرة نقل جثمانه إلى وطنه الذي طالما شخص على مسارحه ميزاناً للإبداع ، ليظل محجّاً للأدباء و الفنانين . فما زلنا نغصُّ بلوعة نازك الملائكة متوسدةً ثرى مصر ، و غيرها ممن صنعوا بلاداً تتجول على أراجيح الغيم . مستثمرين الفرصة لإعلاء الصوت ليتفكّر من يعيثون بمقدرات الحكم اليوم ، بأن تكوين وطنٍ جاذب لرموزه واجب لن نتنازل عنه ، و أن السؤال المكرر الدائم عن ( لماذا يرحلُ العراقيون بعيداً عن وطنهم ؟ ) سيظل يجلدهم ما حيينا ، و ما رحلوا . الخلود لك .. سادن المسرح العراقي ، إن حضورك الدائم سيبزغ من عيني ( سعيد أفندي ) لتظل ( النخلة ) مزدانة ( بجيرانها ) الطيبين . عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء