ملحق المرأة الثقافي العدد (98) كانون الثاني 2026
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(98)-كانون الثاني-2026
نادي النقد في اتحاد الأدباء يحتفي بمشروع د. مالك المطلبي الجديد الخاص بالسارد محمد خضير
اتحاد الأدباء والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بأندية القراءة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025
نادي القراءة في اتحاد الأدباء يناقش رواية (الجبل الخامس) لباولو كويلو
بأكثر من عشرين قصيدة.. منشورات الاتحاد تصدر (آخرُ وصايا هابيل)لمؤيد نجرس
(آِكِلي الحَوّ المعروف خطأً بِاسم “المُنَمْنَمَةُ الآسيَويَّة)
موثقة لتجربة فكرية وشعرية.. منشورات الاتحاد تصدر مختارات جديدة للشاعر عبد المنعم حمندي
نادي السرد في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الروائي عزيز الشعباني
ومن لقلبي إذا وزّعتهُ مُدنا
بغيرِ بوصلةٍ يَشقى بما امتُهِنا
نصفي هنا الآنَ ..
أشلائي مبعثرةٌ
متى سأحرز بيتاً .. دونك الوَطَنا
ما لي أرمّل جرحا يكتوي جَزعاً
في كلِّ نزفٍ فقيدٌ ..
يعصرُ البَدنا
أقولُ للوقت
هيّا اِمتَطِ وجعي
لكي أعودَ نبيّاً خلفَ غربتِنا
وأستعيدُ بلاداً دون ذاكرةٍ
بها من العجزِ
لا خلٌّ نعى معنا
نحن الذين إذا ضاقت بشائرُهم
يستانسونَ بصبرٍ كي يودَّعنا
ويرسمون متاهاتٍ
وكم قلقاً
يحيطُ حولَكَ ممهوراً بضحكَتِنا
فلا وربِّك ..
لن يغريك غيرُ فمٍ
سما على الجرح مزداناً .. بخيبَتِنا
أشاطرُ الهمَّ ..
مبحوحاً بلا رئةٍ
وكان صوتي سخيّاً أينما وَهنا
ولي مع النجمِ سرٌّ يستزيدُ إذا
أحجمت عنهُ كليلاً
باتَ متّزِنا
يبتزُّ سرّاً ..
كأنّي ساذجٌ خطلٌ
وقد تعامى إذا أقرضتني علنا
ولستُ أنكرُ أنّي بعضُ غايتِهِ
وما تبدّد حلمٌ شارفَ المِحَنا
من كان مثلي ..
تجافى في مواضعِهِ
وصاحبَ اليأسَ إن أثرى بمحنتِنا
ولست أملكُ غيرَ الوعي في رحلٍ
سما بنا البوحُ حتّى مدَّ رحلَتَنا
أيُّ القياماتِ قد شادت مروءتَهم
ولستَ وحدك
ممّن رخصَّ الثَمَنا
وما استرابَ وحسبي شرُّ سَادرةٍ
دوّت على السطحِ
هل تنجو بصحوتنا
فكان يبحثُ عن مجدافِنا عبثاً
وكم طريقٍ عثا حتّى تصيّدنا
ولي شعورٌ نما .. لو قام منتفضاً
من دونِ عمقٍ ووعيٍ
لن يوحَّدَنا
أقولُ للناسِ
هيّا ألعنوا صنماً
فما دعاؤك إلّا بعضُ نصرَتِنا
فقد تجشّم فينا الكفرَ ممتعضاً
بلا دليلٍ وما عطّلتَ شِرعَتَنا
نحن الذين إذا ما موجةٌ طفحت
تزدادُ كيلاً كسيلٍ حينَ جرَّفَنا
ولم نبالِ ..
اَلا تبّاً لما منحت
يدُ الضلالة أنّى عاد منكِرُنا
وكم حملنا من الأنات أعظمَها
إذا لحقنا بتيهٍ
خلفَ مُرشِدِنا
إنّي حبست ظنوني عن مُصاهرةٍ
بها اقترانٌ بلحظٍ لن يفارَقَنا