جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
قلقُ ابنِ سعدٍ
أبكي وأضحكُ والأعماقُ تشتجرُ
فالثلجُ فيَّ وفيَّ النارُ تستعرُ
صارَ الظلامُ رفيقي كلَّ داجيةٍ
بالكادِ أعرفُ ذي شمسٌ أذا قَمَرُ؟
فالعينُ تأملُ والأخرى معذبةٌ
تبكي تعاتبُ وجداني وتنهمرُ
تشاجرَ القلبُ مني والضميرِ ، إذن
مَنْ منهُما بحروبِ النفسِ ينتصرُ ؟
رأيان فيَّ وقلبُ الشكِّ منقبضٌ
هذا الحسينُ وملكُ الريِّ ينتظرُ
هذا التنازع في نفسي يعذبني
ما بين دنياً وأخرى ظلها الشَّحرُ
قلبي تعلَّقَ بالدنيا وزخرفها
وشهوةُ المُلك في الأعماقِ تنحفرُ
أريدُ أُرضي يزيداً أولاً فبهِ
أحظى على الجاهِ، يعلو عنديَ القَدَرُ
أريدُ أرضي حُسيناً ثانياً فبهِ
أرجو الشفاعةَ إن أودى بيَ
القَدَرُ
ناداهُ صوتُ ضميرٍ ماتَ من قلقٍ
فاقتلْ حُسيناً بأرض الطفِّ يا عمرُ
وبعدَ حولين تُب فاللهُ غافرُها
هذي الخطيئةُ فالرحمن يغتفرُ
هذا ابن سعدٍ أراقَ الماءَ عن طمعٍ
من وجهِ ذلٍ هوى بالعار منكسرُ
أرادَ أن يربحَ الدنيا بمعصيةٍ
ليخسرَ الدارَ ، والنيرانُ تنتظرُ
كم مثله يرتجى فينا وليسَ له
حظٌّ من الدار والدنيا له سَمَرُ
هذي الحياة سرابٌ كيفَ نحسبها
ماءً وفيها يقيناً يكمنُ الضَّررُ
فاعرف حسينك دع شكاً يراودها
لا للتردُّدِ ذا نورٌ وذا سَقَرُ
لم يجتمع في فؤادٍ حبُّ قاتله
وحبه ، كيفَ يجنى النارُ والمطرُ ؟
الشاعر مشتاق حميد فنجان /اتحاد الأدباء والكتاب في الديوانية
الحادي عشر من محرم
الحرام ١٤٤٨