أكثر من (40)قصيدة في (المخبوء تحت الكنايات) العمل الشعري الجديد لنسرين حسون
صحيفة المرأة الثقافية العدد (1) آيار 2026
(قمر الفرات)إصدار شعري جديد لحسام لطيف البطاط
(زمن لقيط) عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. إصدار روائي لمهدي علي ازبين يغوص في تفاصيل الحياة اليومية
الناقد د.عزيز الموسوي يضيء سرد (أدبُ الكرامةِ) في كتاب جديد عن منشورات اتحاد أدباء العراق
(سونة المجنونة)رواية جديدة ترصد سيرة الحرب والتشرد في العراق لكريم القيسي
(التجلّياتُ الخفيّة)للناقد د.جاسم الخالدي:قراءة نقدية في شعر غريب إسكندر
أيُّـنَا أقربُ للطلَّـةِ القَمْرَاء ؟
تدويرةُ وَجْهِكَ المرسومةُ بِـفِـرجـالٍ ربَّاني دقيق
أم دَارَةُ وَجْهِي اللامعة في حُـلْـكَـةِ ( صَـفْـنَـتِـكَ )
ما انفكَّ وَجْهُكَ يَـتَـقـمَّـرُ شِعْرَاً في حواراتِكَ التلفزيونيَّة
وما انفكَّ حرفي يتكوَّرُ نَهْدَاً، مِدراراً هذهِ القصائد اللبنيَّـة لكَ
أيُّها المُتزلِّجُ على جليدِ الذاكرةِ الطفوليَّة
هَلَّا ذهبتَ للمُقابلةِ الآتيةِ وفرَّاشاتي مُتجمِّعة على لِـحْيَـتِـكَ
وهذهِ طلَّـةٌ فنتازيَّة، قد تليقُ بنيسانِ مرحلتِكَ أو رهافةِ آرائِكَ
هَلَّا وَضَعْتَ رَبْـطـةَ عُنْقٍ تُلائِمُ لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ -
وهذا يُعزِّزُ مِصداقيتَكَ بالحديثِ عَنْ آخرِ مُنجزٍ لكَ..
وبالتزامُن مَعَ شايِ ( العصرونيَّة ) بحديقتِكَ..
هَلْ تُخمِّنَ الآن لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ - ؟
هَلْ تبحثُ الآن عَنْ شَخْصِكَ في زُحامِ هذهِ الكنايات الناهدة ؟
يا حَجَرِي الكريم الأندر، وعَدَاكَ صَخْرُ الطريق..
يا حَجَرِي الكريم الأغلى، وعَدَاكَ جلمودٌ رخيص..
لكَ أن تفورَ مِنْ دَلَّةِ قهوتِي لو اِنْشَغْلتُ عَنْها بالثرثرةِ عَنْكَ
ولي أن أركُدَ بآنيةِ الفُخَارِ الخاصة بِحَسَاءِ صَمْتِي
يا أنتَ.. يا ثُريَّا ( السالفة ) المُعلِّقة في سَرَايا الحديثِ مَعَ نَفْسِي
كَمْ عَيْناً بداخلي تمارسُ الاِنبهارَ اليوميَّ عِنْدَ النظرِ إليكِ ؟!
ويحدثُ أنْ أسألَ الصامتَ الذي بيننا عَنْ الصاخبِ الذي بيننا
هَلْ صَخَبَ جيتارُ نجوايَ حتَّى قُمْتَ تُراقِصُنِي شِعْرَاً على إيقاعِهِ ؟!
ويحدتُ أنْ أسألَ الغامضَ الذي بيننا عَنْ الشفيفِ الذي بيننا
هَلَّ شفَّتْ سِتَارَةُ قصيدتِي حتَّى لَمَحْتَ ساقيَّ الممدودتيْن على طاوِلةِ الإلهامِ مِنْكَ ؟!
أم ظلَّتْ تغمضُ عَنْكَ بتوريةٍ آمِنة، تُحافظ على سلامةِ التفردُّسِ - عَنْ بُعدٍ - بِكَ..
:
:
30 / شباط / ألفين وَ إطلالتكَ البنفسجيَّة
( لَهَا مِنْ الـ Amethyst لَوْنٌ وَ لَمْعَة )
:
:
جـوانا إحسان أبلحد - العراق
ملبورن / استراليا