(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
أيُّـنَا أقربُ للطلَّـةِ القَمْرَاء ؟
تدويرةُ وَجْهِكَ المرسومةُ بِـفِـرجـالٍ ربَّاني دقيق
أم دَارَةُ وَجْهِي اللامعة في حُـلْـكَـةِ ( صَـفْـنَـتِـكَ )
ما انفكَّ وَجْهُكَ يَـتَـقـمَّـرُ شِعْرَاً في حواراتِكَ التلفزيونيَّة
وما انفكَّ حرفي يتكوَّرُ نَهْدَاً، مِدراراً هذهِ القصائد اللبنيَّـة لكَ
أيُّها المُتزلِّجُ على جليدِ الذاكرةِ الطفوليَّة
هَلَّا ذهبتَ للمُقابلةِ الآتيةِ وفرَّاشاتي مُتجمِّعة على لِـحْيَـتِـكَ
وهذهِ طلَّـةٌ فنتازيَّة، قد تليقُ بنيسانِ مرحلتِكَ أو رهافةِ آرائِكَ
هَلَّا وَضَعْتَ رَبْـطـةَ عُنْقٍ تُلائِمُ لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ -
وهذا يُعزِّزُ مِصداقيتَكَ بالحديثِ عَنْ آخرِ مُنجزٍ لكَ..
وبالتزامُن مَعَ شايِ ( العصرونيَّة ) بحديقتِكَ..
هَلْ تُخمِّنَ الآن لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ - ؟
هَلْ تبحثُ الآن عَنْ شَخْصِكَ في زُحامِ هذهِ الكنايات الناهدة ؟
يا حَجَرِي الكريم الأندر، وعَدَاكَ صَخْرُ الطريق..
يا حَجَرِي الكريم الأغلى، وعَدَاكَ جلمودٌ رخيص..
لكَ أن تفورَ مِنْ دَلَّةِ قهوتِي لو اِنْشَغْلتُ عَنْها بالثرثرةِ عَنْكَ
ولي أن أركُدَ بآنيةِ الفُخَارِ الخاصة بِحَسَاءِ صَمْتِي
يا أنتَ.. يا ثُريَّا ( السالفة ) المُعلِّقة في سَرَايا الحديثِ مَعَ نَفْسِي
كَمْ عَيْناً بداخلي تمارسُ الاِنبهارَ اليوميَّ عِنْدَ النظرِ إليكِ ؟!
ويحدثُ أنْ أسألَ الصامتَ الذي بيننا عَنْ الصاخبِ الذي بيننا
هَلْ صَخَبَ جيتارُ نجوايَ حتَّى قُمْتَ تُراقِصُنِي شِعْرَاً على إيقاعِهِ ؟!
ويحدتُ أنْ أسألَ الغامضَ الذي بيننا عَنْ الشفيفِ الذي بيننا
هَلَّ شفَّتْ سِتَارَةُ قصيدتِي حتَّى لَمَحْتَ ساقيَّ الممدودتيْن على طاوِلةِ الإلهامِ مِنْكَ ؟!
أم ظلَّتْ تغمضُ عَنْكَ بتوريةٍ آمِنة، تُحافظ على سلامةِ التفردُّسِ - عَنْ بُعدٍ - بِكَ..
:
:
30 / شباط / ألفين وَ إطلالتكَ البنفسجيَّة
( لَهَا مِنْ الـ Amethyst لَوْنٌ وَ لَمْعَة )
:
:
جـوانا إحسان أبلحد - العراق
ملبورن / استراليا