نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
أيُّـنَا أقربُ للطلَّـةِ القَمْرَاء ؟
تدويرةُ وَجْهِكَ المرسومةُ بِـفِـرجـالٍ ربَّاني دقيق
أم دَارَةُ وَجْهِي اللامعة في حُـلْـكَـةِ ( صَـفْـنَـتِـكَ )
ما انفكَّ وَجْهُكَ يَـتَـقـمَّـرُ شِعْرَاً في حواراتِكَ التلفزيونيَّة
وما انفكَّ حرفي يتكوَّرُ نَهْدَاً، مِدراراً هذهِ القصائد اللبنيَّـة لكَ
أيُّها المُتزلِّجُ على جليدِ الذاكرةِ الطفوليَّة
هَلَّا ذهبتَ للمُقابلةِ الآتيةِ وفرَّاشاتي مُتجمِّعة على لِـحْيَـتِـكَ
وهذهِ طلَّـةٌ فنتازيَّة، قد تليقُ بنيسانِ مرحلتِكَ أو رهافةِ آرائِكَ
هَلَّا وَضَعْتَ رَبْـطـةَ عُنْقٍ تُلائِمُ لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ -
وهذا يُعزِّزُ مِصداقيتَكَ بالحديثِ عَنْ آخرِ مُنجزٍ لكَ..
وبالتزامُن مَعَ شايِ ( العصرونيَّة ) بحديقتِكَ..
هَلْ تُخمِّنَ الآن لَوْنَ - حلولِكَ فيَّ - ؟
هَلْ تبحثُ الآن عَنْ شَخْصِكَ في زُحامِ هذهِ الكنايات الناهدة ؟
يا حَجَرِي الكريم الأندر، وعَدَاكَ صَخْرُ الطريق..
يا حَجَرِي الكريم الأغلى، وعَدَاكَ جلمودٌ رخيص..
لكَ أن تفورَ مِنْ دَلَّةِ قهوتِي لو اِنْشَغْلتُ عَنْها بالثرثرةِ عَنْكَ
ولي أن أركُدَ بآنيةِ الفُخَارِ الخاصة بِحَسَاءِ صَمْتِي
يا أنتَ.. يا ثُريَّا ( السالفة ) المُعلِّقة في سَرَايا الحديثِ مَعَ نَفْسِي
كَمْ عَيْناً بداخلي تمارسُ الاِنبهارَ اليوميَّ عِنْدَ النظرِ إليكِ ؟!
ويحدثُ أنْ أسألَ الصامتَ الذي بيننا عَنْ الصاخبِ الذي بيننا
هَلْ صَخَبَ جيتارُ نجوايَ حتَّى قُمْتَ تُراقِصُنِي شِعْرَاً على إيقاعِهِ ؟!
ويحدتُ أنْ أسألَ الغامضَ الذي بيننا عَنْ الشفيفِ الذي بيننا
هَلَّ شفَّتْ سِتَارَةُ قصيدتِي حتَّى لَمَحْتَ ساقيَّ الممدودتيْن على طاوِلةِ الإلهامِ مِنْكَ ؟!
أم ظلَّتْ تغمضُ عَنْكَ بتوريةٍ آمِنة، تُحافظ على سلامةِ التفردُّسِ - عَنْ بُعدٍ - بِكَ..
:
:
30 / شباط / ألفين وَ إطلالتكَ البنفسجيَّة
( لَهَا مِنْ الـ Amethyst لَوْنٌ وَ لَمْعَة )
:
:
جـوانا إحسان أبلحد - العراق
ملبورن / استراليا