في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
من اجل امي هجرت والدتي
لم يناديها باسمها طوال حياته، كانت كلمة "ماما" فقط يرددها منذ أن وعى ونشأ في ذلك البيت المتهالك، حتى اخذ المشيب منه وانحنى ظهره.
في احدى المرات قالوا له "انها ليست أمه" ، لكن لم يحرك في داخله شيء، فالأم لا تُعرَّف بالأوراق الرسمية، بل بالأيدي التي تسندك حتى لا تسقط.
كانت دائما تستيقظ قبله، حتى صار النوم يهرب منها، وتغسل وجهه، وتعد له الفطور وهي تردد ..
- انهض فالحياة لا تنتظر أحد.
وبقيت تتردد في عقله هذه الكلمات حتى بلغ منه المشيب وشاخت روحه.
في خريف العمر، ظهرت المرأة الأخرى، جلست أمامه كحق مؤجل، كانت تطلب منه أن يعود معها للبيت وانها ولدته في ليلة عصيبة، وبسبب الخوف والعار الذين كانا أكبر من ذراعيها تركته.
- ماذا تريدين بعد كل هذه السنوات؟!
- يا ولدي، هناك روابط لا تُسأل ان كانت تريد البقاء!!
رحل غاضباً، وما ان عاد الى البيت متأخراً حتى نهضت "ماما" لتعد له العشاء، لكنها سقطت من شدة المرض، هرع ليرفعها من الارض وهو يبكي ويقبل يديها
- ماما على رسلكي، يجب ان ترتاحي
- دعني أعد لك العشاء حبيبي
- اكلت مع اصدقائي، ارتاحي ارجوكِ
في الصباح الباكر ذهب الى دائرة النفوس وغير اسم المرأة التي انجبته، وسجل نفسه ابناً لامرأة لا تشبهه في شيء سوى العمر الذي افنته عليه.
في مساء أحد الأيام، جلسَ الى قبرها وحيداً وكتب على شاهده "هنا تُدفن امرأة بلا رحم .. كاملة الأمومة"
وطوال حياته كان كلما سأله أحد عن أمه يشير الى القبر ويقول "هجرت والدتي كي لا أخون امي".
حسين علي محمود