أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عن منشورات اتحاد أدباء العراق..
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
تحرير وتصوير | غسان عادل
ضمن حقل السرد وضمن سعيها الحثيث والمتواصل في إثراء المشهد السردي بكل ماهو جديد، إذ صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق رواية(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد،والتي جاءت في خمسة عشر فصلاً،فيما بلغ عدد صفحاتها (271) صفحة.
ويروي السارد في ختام العمل،بعد سنواتٍ طويلة جداً،توسّعت المدينة العامة، وأصبحت تُعرف اليوم بـ"الجمهورية العامة"،وبفعل التضخم السكاني، تحوّلت قرية العم بولي إلى ثالث عاصمة في هذه الجمهورية،وقد أصابتها الحضارة بالتخمة؛ إذ امتدّ العمران ليشمل البيوت والمصانع والمسارح وبيوت اللهو، وغدت الشوارع كلّها مبلّطة، تحفّها الأشجار من الجانبين.
ويُعرف الشارع الثاني في المدينة باسم "شارع المعلّم كينسي"فيما تحوّل مبنى الحكمدارية إلى متحف، تقف أمامه ثلاثة تماثيل،تمثال بارتفاع ثلاثة أمتار يمثّل جان فالديس بيرنستون،وعلى يساره تمثال للعم بولي، ثم تمثال لهند بسكريس.
أما العجوز كينسي،فله تمثال يتوسط قضاء العجوزة. ويُذكر أن التمثال الذي صنعه ترومان للعم بولي يقف الآن في أكبر ساحات الجمهورية، بأنفٍ مكسور، كما أُطلق على شارع سانت لوركس، قبل خمس سنوات، اسم "شارع السيدة جان"
#الأدباء_نبض_الوطن