أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عن منشورات اتحاد أدباء العراق..
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
تحرير وتصوير | غسان عادل
في سياق مشروعه الثقافي الرامي إلى حفظ الذاكرة الإبداعية العراقية وصون أصواتها الأصيلة،تقدّم منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في أحدث إصداراتها الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الراحل أحمد آدم.
يأتي هذا الكتاب،الذي جمعه وأعدّه الشاعران سلام محمد البناي وصلاح حسن السيلاوي، في (285)صفحة، ليضم الأعمال الشعرية لآدم، مستعيداً حضوره بوصفه واحداً من الأصوات التي تشكّلت في قلب التحولات القاسية،وعبّرت عن الإنسان في أكثر لحظاته هشاشة وصدقًا.
وجاء في تقديم الكتاب، بأنه تلويحةُ وفاءٍ ومحبة لشاعرٍ تتدافع به السنوات في دروب الرحيل، وهو استعادةٌ لصوتٍ ما زال يتنفّس بين الكلمات،ويتراكض ظلّه في أزقةٍ كان يراها تتوالد في الكتب،وعلى أجنحة الحمائم التي آمنت به سادنًا لآفاق أحلامها،فأحمد آدم لم يكن اسمًا عابرًا،بل تجربة إنسانية وشعرية تشكّلت من الهامش الحي، وكُتبت من قلب المعاناة.
وتواصلاً مع المقدمة،غادرنا أحمد آدم حين اغتالته عصابات القاعدة الإرهابية في منطقة (اللطيفية) بطلقةٍ في الرأس، أثناء عودته من جريدة المدى في بغداد إلى مدينته كربلاء، برفقة زميله الصحفي نجم عبد خضير.
رحل أحمد بتلك الطريقة المفجعة، تاركًا خلفه صوتًا لم يُكمل نشيده، وحلمًا ظلّ معلقًا بين الحياة والقصيدة،وها هو يعود إلينا هنا، كاملًا كما يجب أن يعود الشعراء،بالكلمة والأثر والدهشة التي لا تموت.
#الأدباء_نبض_الوطن