في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
في إولى جلسات منبر النسوية..
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام منبر النسوية في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 16 أيار 2026،جلسة بعنوان (منبر النسوية: رؤية في التأصيل والمفهوم والاتجاهات) قدمتها د.بشرى موسى صالح، بحضور جمعٍ من الأدباء والمثقفين
وأشار مدير الجلسة د.جاسم الخالدي في مفتتحها، إلى أن هذه الجلسة هي أولى جلسات منبر النسوية،الذي يشكل إضافة نوعية لأنشطة الاتحاد المتعددة،لافتاً بعدها إلى الحديث عن السيرة الذاتية والإبداعية للمحتفى بها عبر اشتغالها المتواصل في كتبها وبحوثها ودرسها الأكاديمي.
وأشارت صالح إلى وجود إشكالية في الخلط بين مفهومي (النسوية والنسائية)مؤكدةً أن الأهم هو فكّ التداخل بينهما؛ إذ يشير (النسائي)إلى كل ما يصدر عن المرأة، بينما تُعنى (النسوية)بقضايا الجندر.
كما لفتت إلى أن النسوية تعد خطاباً فكرياً وثقافياً يهتم بدراسة الجندر وتمثيلات المرأة،ويسعى إلى تفكيك البُنى الاجتماعية والثقافية التي تُنتج الهيمنة والتمييز
وتطرقت صالح إلى مصطلح النسوية، موضحة أنه مفهوم متعدد الأبعاد، يسعى إلى الدفاع عن حقوق المرأة في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية،مبينة أن النسوية ليست تياراً واحداً بل هو تيار عالمي يضم اتجاهات فكرية متنوعة تختلف باختلاف السياقات التاريخية والثقافية،لكنها تتفق جميعاً على مناهضة التمييز وتعزيز العدالة وقد تجسد ذلك في الأدب والثقافة والسياسة في العراق والوطن العربي والعالم.
وبارك رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر د.عارف الساعدي، في مداخلته التأسيسَ الجديد لمنبر النسوية في العراق،مشيداً بهذه الخطوة الثقافية المهمة التي تأتي بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من أربعين عامًا في خدمة المؤسسة الأكاديمية.
وبيّن الساعدي،أن اتحاد الأدباء يعد من أكثر الجهات المستفيدة من تقاعد قامة علمية ونقدية كبيرة بحجم د.بشرى موسى صالح،لما تمثّله من خبرة معرفية ورصيد نقدي رصين، يمكن أن يسهم في رفد المشهد الثقافي والأدبي وتعزيز الحراك النسوي الفكري في العراق.
وشهدت الجلسة مداخلات ورؤى حول مفهوم النسوية وطريقة استخدامه كمصطلح اجتماعي وثقافي واجتماعي،لتختتم الجلسة بتكريم المحتفى بها من قبل رئيس الاتحاد ونائب الأمين العام.
#الأدباء_نبض_الوطن