كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
على موعدٍ مع الثأر
2026/3/11
———————-
أنِخْ ذَلولَكَ في هوجاءَ تَزدَرِدُ
في غَضْبَةِ الرِّيحِ أَنصاباً لها عَمَدُ
وَاجْنَحْ عَن العَصفِ في حَصباءَ ذاريةٍ
تُقذى بها العينُ والأسيافُ تُغتَمَدُ
واستدركِ العزمَ بالإيمانِ مُتُّخَذاً
يُبلى بهِ الفتلُ ما شُدَّتْ بِهِ عُقَدُ
أَجِبْ فَطائِنَ في تَجريبِها مثلٌ
في سِبرِها الليلُ بِالأنوارِ يَتًَّقِدُ
واسترخِصِ الذات إيثاراً لِمَن حَمَلوا
للقلبِ دِفْئاً غَداةَ الجوفُ يَنجَمِدُ
ضَعهُم على الجُرح تِرياقاً وَمرحَمَةً
في موقِدِ الصدر أثلاجاً فَيَبتَرِدُ
وارتحْ ضميراً بِعُمقِ الليلِ يُؤرِقُهُ
مَنْ يُضمِرِ المكرَ بالأحقادِ يَرتَعِدُ
لا تُشغلِ البال أشواكاً مُزَرَّعةً
مادامَ للدربِ في رؤياكَ مُعتَمَدُ
واحذَرْ من المَكرِ أشكالاً مُخادِعَةً
حرباءَ بالزَهوِ بالألوانِ تَلتَبِدُ
إنْ حَمَّها الغيظُ قَد تأتيكَ خانِقَةً
في لَفَّةِ الحبلِ مِن أردانِها مَسَدُ
لا تشكُ للناسِ في بُركانِها سَقَراً
يغلي بِهِ الجوفُ حول القلبِ يَحتَشِدُ
في حَطْبِهِ الروحُ أَصهارٌ مُسَجَّرةٌ
أَضحَتْ كما الجَذْلِ لافَرعٌ ولا مَدَدُ
أَلْمِمْ مِنَ الوَجرِ أَخفاتاً مُبَعثَرةً
مانالها الحَرق بينَ الجَمرِ تَختَمِدُ
صِرها مع الضِلعِ تَقويماً ومُتَّكئاً
تَستَنهِضُ الجأشَ كي يقوى بها الجَلَدُ
لم يبقَ في النفسِ أبواباً مُشَرَّعة
جُدْنا من الروحِ غَيرَ الآهِ لا نَجِدُ
ما أزكَمَ الأنفَ في طَبخاتِهِمْ ذَفَرٌ
يَلتَذُّها النذلُ والخَوّانُ والكَسِدُ
عَهدي كما الأمس أَخْلاصاً مُغَربَلةً
ماشابها الخَبْثُ في الأَصْهارِ يَضطَرِدُ
إني على العهدِ ما أخطوهُ في حَذَرٍ
فتوى من الرُّشدِ حَتَّى يُكسَرَ الصَّفَدُ
لَمْ أجنحِ الدَّربَ بل أَمضي لِقَنطَرةٍ
في خطوِها الصَّبرُ والإيمانُ والسَّدَدُ
ماحالفَ الجُبنُ إلا شَوطُ طارئَةٍ
كانت مع الكُفرِ والإلحادِ تَعتَضِدُ
في شِرعَةِ الغابِ جَرفُ السَّيلِ ذو سَخَطٍ
الزَّرعُ والنَّخلُ في مَلفاهُ يَجْتَرِدُ
فَلنَعلُ كالنَّسرِ فوقَ السَّيلِ نَرقَبُهُ
وَلنَعقِدِ الصَّبرَ حَتَّى يَأذَنِ الصَّمَدُ
إن أذَّنَ الفجرُ في إيذانِ ساعِدِنا
نَمضِ إلى الموتِ لاخوفٌ ولا رَدَدُ
والثَّأرُ إن حانَ فالبُركانُ مُبتَلِعٌ
مَن أوقدَ النّارَ في مثناكَ ياجَسَدُ
د. يعرب قحطان الزبيدي