أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
شَهرَزادْ: طابَ مساؤُكَ يا مَولاي
شَهرَيارْ: أشْرَقْتِ يا شمس ليلي
شهرزاد: مَولاي السَّعيد ذا الرأي الرَّشيد والسَّديدْ
أتسمَحُ ليَّ هذا المساء بأن أغازِل الفصولَ بدلاً مِنْ أنْ أقصُّ عَلَيكَ حكاياتْ.
شهريار: وَيْحك يا شهرزاد حبيبتي الفاتنة أ يَعزُّ عَليكِ أنْ تغازلي زوجَك حبيبَكِ شهريار واخْتَرْتِ الفصولَ لِغَزلِكْ يا رائعتي.
شهرزاد أمرُك يا مولاي سأُغازلُكَ مَعَ غَزَلِ الفصولْ.
شهريار: حَسَناً تَفَضّلي وأمتعيني بِحُلْوِ الكلامْ.
شهرزاد: ايّها الربيع اِن عَشِقْتُ هَمْسَكَ بالحُبِّ وغُرورَكَ بِفِتْنَة جَمالِكَ لا تَنْسى شَهريارَ هُوَ رَبيعُ كل فصولي.
ايّها الصَّيفْ: اِن جَنَيتَني سُنبُلاً لِتَعْتاش عَلَيَّ كُلّ حِكاياتِ المُلهمينَ والعُشّاقِ لِلْحُبِّ فشهريارْ هو الحكايةَ الّتي لَنْ تِتَكَرَّرْ.
أيّها الخَريفْ: واِنْ رَمَيتَني واسْقَطَّني وَرَقاً من أجلِ مَنْ أُحِب عَلَّمتَني حِكْمَةً وَمَنَحْتَني صَبْرا فَمَرْحى لِأَيِّ تَضْحيةٍ مِنّي اِنْ كانت حياةً وأملاً لِشهريارِ في الدُّنيا.
ايّها الشِّتاءْ: اِن أنْزَلْتَني مَطَراً عَلى شِفاهٍ عَطشى
وَجَعَلْتَني دفأً عَلى قُلوبٍ تَبْحَثُ عَنْ دِفء الذّاتِ بِتَوأمِ الروح
فَشَهريارْ هُوَ شَمْسُ شِتائي.
شَهريار: أحْسَنتِ يا حبيبتي كُنْتِ وَما تَزالينَ
نورَ اِلهامي وَسَبَب تَشَبُّثي بالحياةْ.