(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
تمتمةُ فجر...
أقتاتُ على حلولي،
فأجيز لنفسي أن أكون تمرة.
يدي القصيرة لا تصل،
وذاتي المشتعلة تدور،
سعف يذوب تحت عناقيدها.
تَهِبُّ الأعشاشَ ضوء.
والبال — ذاك البال —
في أفئدة الطيور حرب.
تأكل الجياع بالنوى،
والنوى ارتحالُ فقيد،
على التراب كان اسمه.
ماذا كان اسمه؟
نسأل الرياح عن رائحة البارود
والموت
تمتمةُ فجرٍ،
وصوتُ رصاص.
أجيزوا لي أن أكون…
ماذا أكون؟
أسئلةٌ بلا حدود،
تختارُ ما بعد الوقت
حقبة،
وما قبل الوقت،
لحظة…
امرأةٌ ولود،
تنجب الحياة.
سلامٌ على وجه أرض....
رجاء الغانمي
العراق.
السيرة الشخصية..
رجاء إسماعيل الغانمي، وُلدت في منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد،
مواليد ١٩٧٢ خريجة الدراسة الأعدادية
العمل ،ربة بيت. تُعد عضوًا فاعلًا في عدة مؤسسات أدبية وثقافية، منها: عضو اتحاد الأدباء العرب عضو ملتقى الشعراء العرب عضو ملتقى الشعراء والأدباء العرب عضو الأكاديمية الدولية للشعراء والأدباء العرب من أبرز أعمالها ديوان "حدائق البوح"، الذي صدر عن دار منشورات كلكامش في العراق، كما نشرت العديد من قصائدها في مجلات أدبية مرموقة، مثل "أزهار الحرف" و"بصرياثا"، حيث تناولت في قصائدها قضايا الوطن والهوية والمرأة. تُعرف الغانمي بحضورها الفاعل في المشهد الثقافي العراقي، حيث تشارك في الأمسيات الشعرية والفعاليات الأدبية، مسهمةً في إثراء الحركة الشعرية النسائية في العراق.