(توقيت آخر للحياة)… حين يصبح الزمن سيرةً للروح .
مع نسائم الربيع.. حديقة اتحاد الأدباء تتنفّس ضوءها الأخضر..
(الصبح يتنفس من جديد)كتاب قصصي جديد للقاص عبدالله حرز البيضاني
(تتفرق السبل أمام العصافير) مجموعة شعرية جديدة لمحمد صابر عبيد عن منشورات اتحاد الأدباء
مجلة الأديب العراقي العدد 1 لسنة 65 - 2026
(مُبيد الحسرات)إصدار مسرحي جديد لعلي عبد النبي الزيدي عن منشورات اتحاد الأدباء
(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات
تمتمةُ فجر...
أقتاتُ على حلولي،
فأجيز لنفسي أن أكون تمرة.
يدي القصيرة لا تصل،
وذاتي المشتعلة تدور،
سعف يذوب تحت عناقيدها.
تَهِبُّ الأعشاشَ ضوء.
والبال — ذاك البال —
في أفئدة الطيور حرب.
تأكل الجياع بالنوى،
والنوى ارتحالُ فقيد،
على التراب كان اسمه.
ماذا كان اسمه؟
نسأل الرياح عن رائحة البارود
والموت
تمتمةُ فجرٍ،
وصوتُ رصاص.
أجيزوا لي أن أكون…
ماذا أكون؟
أسئلةٌ بلا حدود،
تختارُ ما بعد الوقت
حقبة،
وما قبل الوقت،
لحظة…
امرأةٌ ولود،
تنجب الحياة.
سلامٌ على وجه أرض....
رجاء الغانمي
العراق.
السيرة الشخصية..
رجاء إسماعيل الغانمي، وُلدت في منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد،
مواليد ١٩٧٢ خريجة الدراسة الأعدادية
العمل ،ربة بيت. تُعد عضوًا فاعلًا في عدة مؤسسات أدبية وثقافية، منها: عضو اتحاد الأدباء العرب عضو ملتقى الشعراء العرب عضو ملتقى الشعراء والأدباء العرب عضو الأكاديمية الدولية للشعراء والأدباء العرب من أبرز أعمالها ديوان "حدائق البوح"، الذي صدر عن دار منشورات كلكامش في العراق، كما نشرت العديد من قصائدها في مجلات أدبية مرموقة، مثل "أزهار الحرف" و"بصرياثا"، حيث تناولت في قصائدها قضايا الوطن والهوية والمرأة. تُعرف الغانمي بحضورها الفاعل في المشهد الثقافي العراقي، حيث تشارك في الأمسيات الشعرية والفعاليات الأدبية، مسهمةً في إثراء الحركة الشعرية النسائية في العراق.