"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
(غيمات التساؤل)
في خاطري غيماتٌ من تساؤلٍ،
تهطل عليَّ كلّما تخيّلتُ رحيلَ جسدي عن دنياكم:
ماذا سيصنع الناسُ حين تنكسر ساعتي الأخيرة؟
هل ستبقى روحي بينكم مثلَ عطرٍ عالقٍ في أطرافِ الذاكرة؟
أم ستذروها رياحُ النسيان كما تذرو الأوراق اليابسةَ؟
هل سيتردّد اسمي في مجالسكم مثلَ أغنيةٍ قديمةٍ تتسلّل خافتةً إلى الأذن؟
أم سأكون ظلًّا عابرًا، يسلّم على الحياة ثم يختفي خلف الأفق؟
هل ستنوح النوافذُ يوم تشييعي؟
هل ستغرق الأرصفةُ بدموعكم حتى تبتلَّ الطرقاتُ بحزني؟
أم سيكون الصمتُ لحدًا ثانيًا يهيلُ على اسمي الترابَ؟
وأتساءل: حين يصلكم خبرُ وفاتي،
هل ستبقى ثيابُكم على حالها؟
أم ستتمزّق القلوبُ قبل الأقمشة؟
هل ستثور في بيوتكم عاصفةُ عويلٍ،
أم سيمرُّ الخبرُ خفيفًا كريحٍ لا تحرّك ستارةً؟
يا من أحببتُكم،
أرجو أن أترك في قلوبكم أثرًا لا يمحوه الغياب،
أن أكون غيمةً تمطر في أرواحكم حتى بعد أن يجفَّ جسدي،
أن أظلَّ بينكم كوشمٍ من نورٍ، لا يُبهته موتٌ ولا تمحوه سنونٌ.
- بشار ياسر طه