متناولة قضايا اجتماعية وإنسانية.. مجموعة قصصية جديدة لرأفت عادل عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
"ثقافة التنوع في السرديات العراقية" عنواناً لجلسة حوارية في المعهد الثقافي الفرنسي
"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
اتحاد أدباء العراق يحتفي بأدباء فلسطين
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
(غيمات التساؤل)
في خاطري غيماتٌ من تساؤلٍ،
تهطل عليَّ كلّما تخيّلتُ رحيلَ جسدي عن دنياكم:
ماذا سيصنع الناسُ حين تنكسر ساعتي الأخيرة؟
هل ستبقى روحي بينكم مثلَ عطرٍ عالقٍ في أطرافِ الذاكرة؟
أم ستذروها رياحُ النسيان كما تذرو الأوراق اليابسةَ؟
هل سيتردّد اسمي في مجالسكم مثلَ أغنيةٍ قديمةٍ تتسلّل خافتةً إلى الأذن؟
أم سأكون ظلًّا عابرًا، يسلّم على الحياة ثم يختفي خلف الأفق؟
هل ستنوح النوافذُ يوم تشييعي؟
هل ستغرق الأرصفةُ بدموعكم حتى تبتلَّ الطرقاتُ بحزني؟
أم سيكون الصمتُ لحدًا ثانيًا يهيلُ على اسمي الترابَ؟
وأتساءل: حين يصلكم خبرُ وفاتي،
هل ستبقى ثيابُكم على حالها؟
أم ستتمزّق القلوبُ قبل الأقمشة؟
هل ستثور في بيوتكم عاصفةُ عويلٍ،
أم سيمرُّ الخبرُ خفيفًا كريحٍ لا تحرّك ستارةً؟
يا من أحببتُكم،
أرجو أن أترك في قلوبكم أثرًا لا يمحوه الغياب،
أن أكون غيمةً تمطر في أرواحكم حتى بعد أن يجفَّ جسدي،
أن أظلَّ بينكم كوشمٍ من نورٍ، لا يُبهته موتٌ ولا تمحوه سنونٌ.
- بشار ياسر طه