أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
1
ربما سيمر اسمي
عليك سريعا
كطائر شبت
في جناحه النيران
ربما ستنكرين وجهي
بعد أن شوهت ملامحَه الحروب
أنا الذي
قطعت طرقا ً ملتهبة
حتى اشتعلت على بابك قدماي
لن أذكرك في وصيتي
ولن أعدك
بحفنة من رمادي
ولكنني متقدا ً
سأنتظرك كجمرة ٍ
تنبض
في موقد النسيان .
2
غداً عندماً
يذوي في عينيك البنفسج
سيرتد بصري
خائباً وهو كسير
عندها سنفترق
أنت كسفينة
في قاع الزمن
وأنا كشراع على ضفاف الوجع
غير أننا
كلما حان دفءٌ
وتجلى حنين
سنلتقي
كبذرتين
تحت جليد النسيان.
3
ما كان ينبغي
لنا ركوبه
هذا القطار
الذي لا يوصلنا إلى العقل
ولا يغادر محطات الجنون
كم كان ...
من الأجدر بي
أن أظل في كهوف العدم
على أن
أهبط إلى هذا الوجود
مصحوباً بنزف شديد
في الذاكرة
وبنوبات ٍمسعورة ٍ من الأرق
ترى ..
هل لي من رجعة ؟
إلى سيرتي الأولى
إلى تلك النطفة
التي كانت ترفل
بالأمن والدفء
وهي تنحدر
من صلب ٍإلى أخر
قبل أن يُحكم عليها
بعد القذف
مرة بالنفي
ومرة بالهجر والنسيان.