"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
إعلام الاتحاد ــ بغداد
ضيّف بيت المسرح في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الثلاثاء ٣ أيلول ٢٠٢٤، بجلسة ثقافية حملت عنوان "مقتربات الكتابة المسرحية في العراق بين العالمي والمحلي" الكاتب المسرحي د.عبد الكريم سلمان والفنان المسرحي أمجد زهير، وذلك ضمن سلسلة أعمال البيت الخاصة بالمسرح.
وقالت مديرة الجلسة د.سافرة ناجي، إن المسرح فضاء الإنسان الذي نجد فيه الأسئلة والأجوبة وهي تتجلى على خشبته واليوم عنوان الجلسة قد يبدوا سهلاً لكنه بجوهره عميقاً ويضع الخطاب المسرحي العالمي في فضائه العراقي، مستعرضة السيرة الذاتية والإبداعية للضيوف.
وافتتح د.عبد الكريم سلمان، حديثه بالقول إن المسرح يمثل مساحة واسعة إذ لايخضع لزمان ومكان ويتناول الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مبيناً أن المسرح العراقي ابتدأ في خمسينيات القرن الماضي وان المصطلحات المسرحية دخلت للعراق بعد دراسة نجوم المسرح العراقي خارج العراق، سيما وأن النص المسرحي العالمي يعيش فينا وهذا غير قابل للنقاش أو الشك، مستعرضاً أهم النصوص المسرحية التي قدمها سامي عبد الحميد ويوسف العاني ويوسف الصائغ للمسرح العراقي، وأعتقد أن حرية التعبير في العراق هي العائق أمام إنتاج نص مسرحي من الممكن أن يعبر حدوده العراقية.
بينما أكد الفنان أمجد زهير، بأن قضية عزل الفن وعزل التاريخ لا يمكن أن يتم بأي شكل من الأشكال لأنهم ولدوا مع ولادة الإنسان وبالتالي فإن المسرح عملية جدلية تراكمية، وهو يعاني اليوم من صدمة الثورة التقنية المعلوماتية وهي تحديات كبيرة يواجهها المسرح المعاصر، والدليل على ذلك هو أن جمهور العروض المسرحية هو من المسرحيين فقط ولا وجود للعامة، وعند وضع النص المسرحي المحلي تحت المجهر سنجده مفككاً ومشتتاً ولا زلنا نعتمد في عروضنا العراقية على النص العالمي، لأننا نعاني معاناة كبيرة في تسويق مسرحنا العراقي والمخرج هو من يتحمل الجزء الأكبر في ذلك بسبب اختياراته للشخصيات والتقنيات ومقومات المسرح.
وشهدت الجلسة مداخلات عديدة، ناقشت أهمية تأثير المسرح العالمي على المسرح العراقي قديماً وحديثاً ، وانعكاس صورته وحضوره وأحداثه بوضوح في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية التي حدثت في العراقي، مسرحية " هاملت" أنموذجاً من خلال لغتها الفخمة التي تناسب كل زمان ومكان.
#الأدباء_نبض_الوطن
.......................................................
لمتابعة نشاطات الاتحاد:
الويب/ الاتحاد:
https://iraqiwritersunion.com/
الفيس بوك/ الاتحاد:
https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL
الانستغرام/ الاتحاد:
https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
انستغرام متحف الأدباء:
https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
الفيسبوك/ متحف الأدباء:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL
قناة الأدباء/ يوتيوب:
https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق