غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
يا ليت قلبي في الهوى مُتذبذبُ
لما غزاني رغم صغري الأشيبُ
مترنحاً متصفحاً متعجبّاً
ممّا يقولُ متيّمٌ .. متطبّبُ
ما هزّني متنبيٌّ في شعره
زريابُ عندي عودهُ لا يُـطربُ
فهناك في أعماق روحي مضغةُ الأحزان في أسلافنا مُتوثّبُ
لمّا سمعتُ بصبرها وثبورها
أيوبُ أحنى .. ظهرهُ يحدودِبُ
ورجعت للخنساء تبكي صخرها
وصخورها عند العزا مُـتكوكبُ
قارنتهم... أحزانهم تتزينبُ
يا عمةَ الأحزان فيكِ المندَبُ
فعلمتُ أنَّ كلامها متنكَّبُ
رمزُ المقاومِ عمّتي يا زينبُ
وعلمتُ عِظمَ مقامها في رحلةِ التأريخ والشجن الذي لا يُكتبُ
من ذا يدوّنُ سيرةً ممهورةً
من آدمٍ لمحمّدٍ تتقلّبُ
لطمَ الجميعُ وكانَ قلبي مفعماً
في نصرها...وشموخها المتسبّبُ