نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
ماذا دهاكِ أصمتٌ سادهُ الهلعُ ؟
أم مسّكَ الوجلُ المسعورُ والفزعُ ؟
أو داعبتك سنينُ الحزن موجعةٌ
ولا سفينٌ هنا ان اوغلَ الطمعُ
وهز ّك َ الشوقُ للترحالِ تحضُنُهُ
أجراسُ نأي ٍ بذاك الليل ِ تلتمعُ
كابوسُها من رياءِ الدهرِ تُلبسُهُ
كأنهُ الجُدُر ُ الدكناء ُ والبدع ُ
قد فر ّقتنا الليالي وهي غُربتُنا
وتهتُ في جهةِ المجهولِ بي ورعُ
وحدي ونارُ آحتراقاتي تؤآسِرُني
صمّاءُ من بلل ِ البأساء ِ تجترِع ُ
ولفّني قلق ٌ والسُهد ُ أر ّقَنِي
أفواهُهُ سُعِرَتْ باليأس تنخلعُ
فكحّلتْ عيْنيَ الوسنى طيوفُهم
وذي رؤاي هوى في ساحها الولعُ
آليتُ أحمل ُ ترحالي وأمتعتي
أجوبُ فيها محطات. ومجتمعُ
إسفينُها جمرةُ المنفى يعاقرُها
سوطٌ.من الوهمِِ مسرها فيندفعُ
قواربٌ من شواظِ الآهِ تقذِفها
على الشواطئِ والغدرانِ ترتفع ُ
يلفُّها شبحُ الماضي ويُسكِرُها
ذكرى أحبةَ روحي زانها الولعُ
أسائلُ الصمتَ ملتاذآ لوحشتهِ
أوجارُهُ القحطُ حتى نابَهُ السَبُعُ
يقتاتُ من جسدي المنهوكِ ينفُجُه
ومن رفاتِ جراحي ظلّ يقتطعُ
آليتُ أتركُ ترحالي على ثقة ٍ
لأستقِرَ لِمَنْ أحببتُ بي متع ُ
رشفتُ من ثغرِهاالمعسولِِ منتشيآ
كأنهُ الشهدُ في لذّاته ِ جُرَع ُ
ها قد ترعرعتُ في أحضانِها مملكاً
ومن شفيفِ ثراها بتُّ أنتفع ُ
أميرةَالشمسِ ماتَ الليلُ ياحُلُمآ
أنتِ آنبلاجُ الضُحى(بغدادُ)ماصنعوا؟
فيكِ الاعادي غدا تخريبُهم وبدتْ
(بغدادُ)تلهثُ عطشى فور ما جرعوا
(بغدادُ)أنتِ مناراتي وأفئدتي
وأنتِ قلبي الذي للآن ينتزع ُ
من أين أبدأُ يا(بغدادُ) يسبِقُني
تأريخُكِ الغضُّ يا سلواي َ يلتمعُ
ياأنتِ يا فرقداً بالأمسِ حاضِرُها
يشفني بالضُحى وَ الليلُ ينقشِع ُ
شممتُ عِطْرَ ثراكِ من سنا وَهَجي
ومنتهى قلقي ذا أنفُهُ جدِع ُ
مازلتِ روحي أياأ رضي وَ ياوَجٍَعي
من نورِعينيكِ هذاالصرحُ يقتطعُ
ياربةَالحُسنِ يا(بغدادُ) ملهمتي
في جانحيَّ الهوى و الشعر يجتمع ُ
إني أزفُّ القوافي زادني جَذَلي
لأجلِ(بغدادَ)شعري صانَه ُ الوَرَع ُ