جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
(بين النهر والأثر)عنواناً لجلسة شعرية في اتحاد أدباء العراق
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،اليوم السبت 2 أيار 2026،جلسة شعرية بعنوان (بين النهر والأثر… كيف تولد القصيدة)، شارك فيها الشاعران وداد الواسطي وعبد السلام محمد، وتخللتها قراءة نقدية قدّمها الناقد إحسان التميمي،بحضور جمع من الأدباء والمثقفين.
وقالت مديرة الجلسة، الشاعرة حنان الدليمي، إن هذه الجلسة تسعى إلى استكشاف لحظة ولادة النص الشعري بوصفها تفاعلاً حيّاً بين الذاكرة متمثلة بالأثر والجغرافيا متمثلة بالنهر،مشيرة إلى أن القصيدة العراقية ما تزال تستمدّ خصوصيتها من هذا التداخل العميق بين المكان والتجربة الإنسانية.
وجسدت قصائد الشاعرين ارتباطاً عميقاً بالواقع،من خلال حضور النهر بوصفه رمزاً للحياة والاستمرارية، فيما مثّل الأثر الذاكرة المتراكمة للإنسان والتاريخ في محاولة لربط الهوية الفردية بالجماعية.
كما عبّرت القصائد عن مشاعر إنسانية متنوّعة، من الحنين والأسى إلى الأمل، مستحضرة تجارب شخصية،كما عكست حالة تفاعل بين الأزمنة، إذ استدعى الشاعران صوراً من الماضي بوصفها جذوراً،على اعتبار أن القصيدة كائن حي.
أما التميمي فقد قدم بورقته النقدية، قراءة لبنية النصوص الشعرية متوقفاً عند كيفية تشكّل القصيدة بوصفها كياناً فنياً متكاملاً،يبدأ من الفكرة وينتهي إلى البناء الجمالي.
وأشار إلى أن النصوص التي قُرئت في الجلسة اعتمدت على توازن واضح بين الشكل والمضمون،إذ لم تكن اللغة مجرّد وسيلة تعبير وإنما أداة فاعلة في إنتاج الدلالة.
وتوقف التميمي عند الثيمات الرئيسة التي هيمنت على النصوص،وفي مقدّمتها ثنائية (النهر والأثر)معتبراً أنها ليست مجرّد ثيمة عابرة،وإنما بنية رمزية تحمل أبعاداً فلسفية وثقافية.
#الأدباء_نبض_الوطن