(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
الفرات في الشعر العراقي من رمز حضاري إلى بنية دلالية..
عنواناً لجلسة عامرة لنادي الشعر في اتحاد أدباء العراق
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 18 نيسان 2026،جلسةً بعنوان(على ضفاف الفرات/أصوات شعرية من كربلاء والأنبار)شارك فيها الشاعران جمال آل مخيف وشاكر الخياط مع ورقة نقدية بعنوان(الفرات بوصفه بنية دلالية في القصيدة العراقية الحديثة)قدّمها الناقد د.حيدر فاضل، بحضور جمعٍ من الأدباء والمثقفين.
وقال مدير الجلسة الشاعر حماد الشايع،نجتمع في هذا اللقاء لنصغي إلى صوتين شعريين قادمين من بيئتين تختزنان ذاكرةً ثرية وتجربةً عميقة؛ من كربلاء، حيث الروح مثقلة بالدلالة، ومن الأنبار،حيث الأفق مفتوح على أسئلةٍ لا تنتهي،وبين هذين الصوتين، تتشكل مساحة للحوار،لا بين نصّين فحسب،بل بين رؤيتين للحياة، وطريقتين في التقاط المعنى.
وافتتح جمال آل مخيف باب القراءات بقصيدةٍ حملت عنوان (في ذمة الستين)أعقبه الشاعر شاكر الخياط بحديثٍ عن الفرات في مدينة هيت،مبيناً أنه حديثٌ لا ينتهي لما ينطوي عليه من جمال وفضاء وإلهام للشعراء،معضِّداً ذلك بقصيدةٍ حملت عنوان (لك من جفون العين).
وبيّن فاضل في ورقته النقدية،أن نهر الفرات يُعدّ من أشهر أنهار المعمورة، وهو حاضرٌ في ذاكرة أغلب الديانات وشعوب العالم،وقد احتضن إلى جانب دجلة أقدم الحضارات الإنسانية.
وأشار حيدر،إلى أن أهميته وتجلياته انعكست بصورةٍ مباشرة على تجارب الشعراء،ولا سيما الصوفيين منهم،إذ تحوّل في النصوص الشعرية من مجرّد عنصرٍ طبيعي إلى بنيةٍ دلالية تتجسد فيها أبعاد فكرية ونفسية وثقافية واجتماعية.
ولفت،إلى أن نهر الفرات ظلّ حاضراً في مختلف المراحل التاريخية للشعر العربي،إذ تجلّى في الشعر الجاهلي بوصفه رمزًا للحياة والخصب،واستمر حضوره في صدر الإسلام، ليغدو في العصر العباسي عنصرا جمالياً وثقافياً،كما واصل حضوره في تجارب شعراء الحداثة في الوطن العربي، حيث تحوّل إلى رمزٍ مفتوح على التأويل.
وعاد آل مخيف ليؤكد إن الفرات في تجربته الشعرية لا يُختزل في كونه مجرّد ماء،بل يتبدّى ككائنٍ حيّ تتعدّد وجوهه ودلالاته،فهو صديقٌ حميم في لحظات الألفة والصفاء،وقد يغدو، في وجهٍ آخر، قاسياً حين يتحوّل إلى سببٍ للفقد حين يغرق فيه أحد،وأن الصور التي تتشكّل في قصائده ليست إلا إيحاءاتٍ يبعثها النهر.
من جانبه،جسّد الخياط رؤيته للفرات عبر قصيدةٍ حملت عنوان(من أين سأبدأ مأساتي)عبّر فيها عن علاقة مشحونة بالوجع والذاكرة.
#الأدباء_نبض_الوطن