(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
مرايا الشعر في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025، جلسةً بعنوان (مرايا الشعر)شارك فيها الشعراء،د. رعد البصري وأحمد حسن مكطوف وعدي السراي ووليد البغدادي، مع إضاءات نقدية قدّمها الناقد أ.د.إياد الحمداني، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمتابعين .
وفي بداية الجلسة، قدّم مديرها الشاعر حماد الشايع رؤية موجزة حول عنوان الجلسة مبيناً أنها تأتي لتكشف تحوّلات القصيدة العراقية المعاصرة، ولتكون مساحة يرى فيها الشعر العراقي نفسه من خلال مرايا أربعة شعراء يمثلون اتجاهات مختلفة في الكتابة.
واستهلّت القراءات بقراءة للبصري ارتكزت على ثنائية الوجود والبحث عن المعنى، مجسّداً عبرها قلق الإنسان الحديث ومحاولته الدائمة لإعادة تعريف نفسه وسط عالم مضطرب، فضلاً عن حضور التراث الشعبي في معظمها.
أما مكطوف، فقد قدّم نصوصاً تميل إلى الوجد الإنساني والتجربة الحياتية المفعمة بالإحساس، عارضاً قصائد تقارب تفاصيل الإنسان اليومية وتحوّلاته الداخلية، بلغة تنقل مشاهد العاطفة والذاكرة والحنين بعمق لافت.
فيما جاءت قصائد السراي محمّلة بمفردات شكّلت عالماً شعرياً كما ركّزت على كسر الإيقاع التقليدي وبناء صور حداثية نابضة بالحركة والتمرد.
وصولاً للبغدادي، الذي قدّم نصوصاً اشتغلت على الرمز والسرد الشعري، مستحضراً المكان العراقي بوصفه ذاكرة جمعية ليجسّد فيها علاقة الإنسان بأرضه وتاريخه.
أما الناقد د. إياد الحمداني فقد أضاء في ورقته النقدية جوانب متعددة من النصوص التي قُدمت في الجلسة مؤكداً أن عدداً منها اتسم بطابع الأصالة ورسوخ البنية الشعرية فيما برز في نصوص أخرى استخدام واضح للتدوير والضرورة الشعرية بوصفهما أدوات بنائية تستحضر تقاليد الشعر العربي وتعيد توظيفها في سياق حداثي.
وأشار الحمداني إلى أن القصائد قدّمت مزيجاً متنوعاً من الصور الشعرية بعضها مبتكر يتكيء على الحس التجريبي والانزياح اللغوي وبعضها الآخر تقليدي وكلاسيكي يستدعي الإرث الشعري بوصفه مرجعية جمالية لا تزال فاعلة في تجربة الكثير من الشعراء.
ولفت إلى أن القصيدة العربية كما تجلت في هذه القراءات أصبحت صدى لقصيدة النثر من حيث اعتمادها على السردية والتمثيل البصري واللقطات السينمائية التي تمنح النص حركة داخلية وتشكيلًا جديداً للمشهد الشعري.
#الأدباء_نبض_الوطن