(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
مرايا الشعر في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025، جلسةً بعنوان (مرايا الشعر)شارك فيها الشعراء،د. رعد البصري وأحمد حسن مكطوف وعدي السراي ووليد البغدادي، مع إضاءات نقدية قدّمها الناقد أ.د.إياد الحمداني، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمتابعين .
وفي بداية الجلسة، قدّم مديرها الشاعر حماد الشايع رؤية موجزة حول عنوان الجلسة مبيناً أنها تأتي لتكشف تحوّلات القصيدة العراقية المعاصرة، ولتكون مساحة يرى فيها الشعر العراقي نفسه من خلال مرايا أربعة شعراء يمثلون اتجاهات مختلفة في الكتابة.
واستهلّت القراءات بقراءة للبصري ارتكزت على ثنائية الوجود والبحث عن المعنى، مجسّداً عبرها قلق الإنسان الحديث ومحاولته الدائمة لإعادة تعريف نفسه وسط عالم مضطرب، فضلاً عن حضور التراث الشعبي في معظمها.
أما مكطوف، فقد قدّم نصوصاً تميل إلى الوجد الإنساني والتجربة الحياتية المفعمة بالإحساس، عارضاً قصائد تقارب تفاصيل الإنسان اليومية وتحوّلاته الداخلية، بلغة تنقل مشاهد العاطفة والذاكرة والحنين بعمق لافت.
فيما جاءت قصائد السراي محمّلة بمفردات شكّلت عالماً شعرياً كما ركّزت على كسر الإيقاع التقليدي وبناء صور حداثية نابضة بالحركة والتمرد.
وصولاً للبغدادي، الذي قدّم نصوصاً اشتغلت على الرمز والسرد الشعري، مستحضراً المكان العراقي بوصفه ذاكرة جمعية ليجسّد فيها علاقة الإنسان بأرضه وتاريخه.
أما الناقد د. إياد الحمداني فقد أضاء في ورقته النقدية جوانب متعددة من النصوص التي قُدمت في الجلسة مؤكداً أن عدداً منها اتسم بطابع الأصالة ورسوخ البنية الشعرية فيما برز في نصوص أخرى استخدام واضح للتدوير والضرورة الشعرية بوصفهما أدوات بنائية تستحضر تقاليد الشعر العربي وتعيد توظيفها في سياق حداثي.
وأشار الحمداني إلى أن القصائد قدّمت مزيجاً متنوعاً من الصور الشعرية بعضها مبتكر يتكيء على الحس التجريبي والانزياح اللغوي وبعضها الآخر تقليدي وكلاسيكي يستدعي الإرث الشعري بوصفه مرجعية جمالية لا تزال فاعلة في تجربة الكثير من الشعراء.
ولفت إلى أن القصيدة العربية كما تجلت في هذه القراءات أصبحت صدى لقصيدة النثر من حيث اعتمادها على السردية والتمثيل البصري واللقطات السينمائية التي تمنح النص حركة داخلية وتشكيلًا جديداً للمشهد الشعري.
#الأدباء_نبض_الوطن