جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
آفاق أدب الشباب في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام نادي أدب الشباب في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، يوم الأربعاء ١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥،جلسة تضمنت قراءات إبداعية ومداخلات نقدية شارك فيها عدد من الأدباء الشباب، وهم الشاعرة إحسان المدني والقاصة حوراء يوسف والشاعر حيدر حمادي والقاص رضوان مضر الآلوسي، بحضور نخبة من الأدباء والمتابعين.
واستُهلت الجلسة بكلمة لمديرها الشاعر حسين السلطان، الذي أشار إلى أن هذا اللقاء جاء ليجمع بين جنسين أدبيين أصيلين، هما الشعر والسرد القصصي، لما لهما من حضور وتأثير في المشهد الثقافي العراقي.
وافتتحت الشاعرة إحسان المدني الجلسة، بنص شعري جسّد ملامح الوجع الإنساني والأمل في التغيير، لتتبعها القاصة حوراء يوسف بنص سردي تناولت فيه الواقع الاجتماعي بلغة رمزية مكثفة تعكس رؤيتها الفنية، فيما قدّم الشاعر حيدر حمادي قصائد حملت رؤى شبابية تبحث عن التجديد والحرية والتعبير الذاتي، واختتم القاص رضوان مضر الآلوسي القراءات بنص سردي عكس عمق التجربة الإنسانية وتفاعلها مع تحولات الواقع المعاصر.
كما جسّدت النصوص المقدَّمة في الجلسة آفاق الإبداع الشبابي في العراق، من خلال المزج بين الشعر والسرد، والتعبير عن هموم الإنسان والبحث عن الهوية، إلى جانب السعي نحو التجريب الفني وصناعة صوت أدبي جديد يعبّر عن روح الجيل الشاب.
وقال الناقد د. جاسم محمد جسام، إن الأدباء الشباب قدّموا أداءً لافتاً من خلال تكثيف المعنى وإيصال رسائل فكرية وفلسفية عبر استخدام الرمز بطريقة فنية واعية، أسهمت في إشراك القارئ في عملية التأويل والفهم، مما يعزز تفاعله مع النص ويمنحه دورًا شريكاً في اكتشاف المعنى.
من جانبه، أشار الناقد أمين الموسوي إلى أن ما يلفت الانتباه في تجربة الأدباء الشباب، من شعراء وقصاصين، هو أن البدايات غالبًا ما تأتي مفعمة بالحزن ومغلفة باليأس والرمزية، وهو ما يتوزع على معظم الأجناس الأدبية بمختلف صنوفها وموضوعاتها.
واختُتمت الجلسة بمداخلة للناقد علي الفواز، الذي أكد أن الإبداع هو إصرار على الحياة، وأن القدرة على الكتابة والاجتهاد فيها تمثل شكلاً من أشكال الاعتراف بقدرة الإنسان على مراوغة العالم والواقع عبر الفن والمعرفة.
وأضاف الفواز، أن الكتابة الحقيقية لا تنفصل عن المطالعة المستمرة والوعي الثقافي الواسع، فهما الركيزتان الأساسيتان اللتان تمنحان المبدع أدواته للتعبير العميق والتجديد في الفكر والجمال معاً.
#الادباء_نبض_الوطن