(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
نَجوتُ كثيراً..
كحجارةِ نَردٍ تتقاذفها كفُّ الغيب
أسقطُ على رأسي..
فتنبتُ الندوبُ على جبهتي، تيجاناً من زجاج
كلُّ جرحٍ هو "نعم" قيلت في وجه العدم.
لا أثقُ بالسكينة،
السكينةُ فخٌّ للموتى..
أنا المحكومُ بكسرةِ "مَن"؟
من كسرَ إبريقَ الضوء في عينيك؟
من مخرَ عبابَ رأسك بأسماكِ الهواجس؟
من... من... من
أنا لا أمشي..
أنا أتعثرُ في خطواتٍ تركتُها خلفي،
أعدُّ المحطاتِ التي أكلت أقدامَ المسافرين،
فالمحطاتُ نردٌ كبير.. والقطاراتُ رمياتٌ طائشة
أتحسسُ حقائبي..
هل أضعتُ قلبي في رصيفٍ نسيَه القطار؟
ذاتَ انكسار..
عبثتْ بي امرأةٌ،
مدت أصابعها إلى ملامحي، خلطت الألوان،
سرقت مِرآتي ومضت..
ومنذ ذلك الحين،
أقفُ أمام الوجوهِ كغريبٍ في خزانةِ أقنعة
أتحسسُ جلدي..
أيَّ وجهٍ ارتديتُ هذا الصباح؟
وأيَّ وجهٍ سأخلعُ حين ينامُ العالم؟