كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
نَجوتُ كثيراً..
كحجارةِ نَردٍ تتقاذفها كفُّ الغيب
أسقطُ على رأسي..
فتنبتُ الندوبُ على جبهتي، تيجاناً من زجاج
كلُّ جرحٍ هو "نعم" قيلت في وجه العدم.
لا أثقُ بالسكينة،
السكينةُ فخٌّ للموتى..
أنا المحكومُ بكسرةِ "مَن"؟
من كسرَ إبريقَ الضوء في عينيك؟
من مخرَ عبابَ رأسك بأسماكِ الهواجس؟
من... من... من
أنا لا أمشي..
أنا أتعثرُ في خطواتٍ تركتُها خلفي،
أعدُّ المحطاتِ التي أكلت أقدامَ المسافرين،
فالمحطاتُ نردٌ كبير.. والقطاراتُ رمياتٌ طائشة
أتحسسُ حقائبي..
هل أضعتُ قلبي في رصيفٍ نسيَه القطار؟
ذاتَ انكسار..
عبثتْ بي امرأةٌ،
مدت أصابعها إلى ملامحي، خلطت الألوان،
سرقت مِرآتي ومضت..
ومنذ ذلك الحين،
أقفُ أمام الوجوهِ كغريبٍ في خزانةِ أقنعة
أتحسسُ جلدي..
أيَّ وجهٍ ارتديتُ هذا الصباح؟
وأيَّ وجهٍ سأخلعُ حين ينامُ العالم؟