"نظرات في رياض الاختيارات القديمة/المفضليات أنموذجاً" للناقد د.خليل محمد إبراهيم حسيْن
"أسلوب البلاغة المرئية".. كتاب نقدي جديد للناقد د.أسامة حسين شاهين
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يحتفي بتجربة الشاعر هادي الحسيني
الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يحتفي بالمذيعة الرائدة أمل المدرس
"الفرس والسماء المربعة" عمل روائي جديد لعبد الجليل المياح
"جسر الزعفران"مجموعة قصصية جديدة لحيدر الحجاج
الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يحتفي بالمذيعة الرائدة أمل المدرس
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،اليوم الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٦،جلسة احتفاء بالمنجز الإعلامي للمذيعة الرائدة أمل المدرس،بحضور نخبة من المهتمين والمثقفين.
وقال مدير الجلسة د.صالح الصحن إنّ،أمل المدرس إعلاميةٌ من الطراز الرفيع،نجحت في بناء مسيرتها المهنية بعصامية واقتدار منذ ستينيات القرن الماضي.
وبدأت المدرس حديثها، بالإشارة إلى أن البعض استهان بمهنة المذيع حتى صيّرها مهنةً عادية، مشددة على أنه يجب على المذيع أن يتمتع بموهبة الصوت،وإتقان اللغة والثقافة العامة والحضور الشخصي،حتى وإن كان يعمل خلف الميكروفون بعيداً عن الشاشة.
وأكدت المدرس، أن الثقافة العامة تُعدّ ركناً أساسياً في عمل المذيع لتجنب الوقوع في الإحراج أمام المستمعين، ولا سيما عند التعامل مع قواعد اللغة العربية وضبط علامات الإعراب من رفع ونصب وجر.
كما بيّنت أهمية وجود المشرف اللغوي،الذي كان حاضراً بقوة في الإذاعة العراقية للإشراف على تسجيل نشرات الأخبار وتسليمها جاهزة للمذيع مع تنبيهه على الأخطاء الشائعة، مستذكرةً في هذا السياق العلامة العراقي الكبير مصطفى جواد وبرنامجه الشهير "قل ولا تقل".
وأكدت المدرس،أن المذيع يمثل هوية وطن،التي فقدت اليوم بفعل استسهال العمل الإذاعي وباتت قريبة من فقدان رونقها،سيما وأن مهنة المذيع أخطر من مهنة الطبيب.
وشهدت الجلسة مداخلات وشهادات حول المحتفى بها.
وفي نهاية الجلسة،قلد رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي ورئيس الجامعة العراقية د.علي حسين صالح الجبوري بقلادة الإبداع وشهادة التقدير.
#الأدباء_نبض_الوطن