(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
هـُوَ يستعيدُ شفاهَهُ
لا تُربكوهُ يـُريدُ أنْ يتكلَُما
وهُوَ استعادَ يَديهِ
غادرَ سربَهُ الحُلُميَّ.. عادَ من السَما
ما عادتِ الأحلامُ والأصنامُ تستهويهِ ..أصبحَ كافراً جداً
لِيُصبحَ مـُسلِما!
لا تربكوهُ بدايةُ الخطواتِ يخطوها
على جنبيهِ تشتبكُ القُرى، وقبائلُ الفقراءِ صارتْ مِحزَما
مترنّحاً يمشي سيسقطُ رُبَّما..
لكنّهُ سيقومُ تسقطُ ( رُبّما )
وعلى امتدادِ رقيمهِ الطينيِّ سيرة ُحُزنهِ
مُذ ْ كانَ.. كانَ.. تتوأما
الآنَ يقترحُ الوجوهَ لوجهِهِ.. يختارُ وجهَ القمحِ
يبدأُ بالعيونِ وينتهي مـُتلعثما
إذ لا سنابلَ تخلقُ الأضواءَ
كانَ الوجهُ ظلاً مُعتما
خطّين كانَ الملحُ خطَّهُما بهِ .. لولاهُما .. ما كانَ ثمّةَ أبيضٌ يجري ولا حَجَرٌ هَما
لا تربكوهُ..
دَعُوا لهُ كفّيهِ تلتقطان أحجاراً ليرميَ مـَنْ رمى
ودعوهُ هذا الطفلُ شيخٌ قادمٌ عـَبَرَ الزمانَ مـُتمتما :
من أيِّ أطلالٍ تجيءُ نبوءة ٌأخرى
وهل ستجيءُ ؟ ظلَّ مـُهـَمهـِما
سيفورُ فيهِ الماءُ تشتعلُ الدما
من ألفِ ألفِ مـُصيبةٍ يأتي
وما زالتْ على شفتيهِ أغنية ٌ
ومن عينيهِ يذرفُ مأتما
يمشي وتحتَ الأرضِ يمشي كنزُهُ.. ليسيلَ شهداً علقما
ما عادَ يقبلُ أنْ يصنَّفَ مُعدَما
ما عادَ يرضى أنْ يـُقسَّمَ مغنما
ما عادَ مخدوعاً ولا مـُتـَوهِّما
لا تربكوهُ.. يريدُ وجهَ اللهِ لا وجهَ الدُمى
هـُوَ قادمٌ ويريدُ أنْ يتقدما
في غابة النكِراتِ يبدو مَعلَما
حملَ النهارَ لليلهِ وأنارَ فيهِ الأنجُما
سيُعيدُ للكلماتِ معناها ومن أشلائهِ الفوضى سيصنعُ سُلّما
ستعودُ للسبّابةِ اليُمنى مهمّتَها لديهِ – لتشتما-.