(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
الى / روح صاحبي الأحب الشهيد إبراهيم الخياط
في ذكرى ولادته 19 / 11/ 1959
قبلَ ستينَ خريفاً
وذات ِصباحٍ كهذا ،
أطلَّ على الدنيا ،،
ولدٌ برتقاليُّ النكهةِ
حاملاً مشكاةَ عشقهِ للناس !!
** ** ** **
وهو يحبو ...
اغتسلَ بماءِ (خريسانَ )
وتنفّسَ عبَقَ حدائقهِ
وفي أولى خطواتهِ ...
رسمَ خارطةَ وطنٍ ، يهفو إليهِ كثيراً
مطرّزاً بأشجار بساتين ( الهويدر )
و ( بعقوبة ) الروحِ ...
خاطها ثوباً ظلَّ يرتديه العمرَ !!
** ** ** **
سَرقَ الجلّادونَ من عمرهِ
سنواتٍ بين الزنازين
لكنَّ بيرقَهُ الأحمرَ ظلَّ خافقاً
ما بين عينيهِ ، وقلبِهِ ، والمدى الكوني !!
** ** ** **
حين انقشعتِ الغمّةُ
يمّمَ وجهَهُ شطرَ عاصمةِ القلبِ ،
حاملاً بين جنبيهِ :ــ
سنواتِ المحنةِ
محبّةَ الناسِ
ماءَ خريسانَ
رائحةَ الأرضِ بعد المطر
بساتينَ الهويدر
بلحَ بهرز
رمّانَ شهربان
درابين بعقوبةَ
الطيبةَ
عشقَ الوطنِ والناسِ
وشجيرةَ برتقال !!
** ** ** **
زرعَ شجيرةَ أحلامِهِ في ساحةِ الأندلس
أورقت عالَماً من محبةٍ
أسماها :ــ جمهورية البرتقال !!
ولأنَّ البرتقالَ يزهرُ
كلَّ عامٍ ......
سيظلُّ الولدُ البعقوبيُّ
( يطشُّ ) عبَقَ نكهتهِ
كلّما تنفّسَ صبحٌ تشرينيٌّ
كهذا !!!!!!!!!!!!!
البصرة 19 / 11 / 2019