(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
الدكتور محمد الشوربجي والاستاذ آدم صلاح يزوران متحف الأدباء
(أنا معجب بالله)مجموعة شعرية جديدة لمهدي النهيري عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تعيد إحياء منجز كزار حنتوش الشعري بطباعة أعماله الشعرية
مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
(الوافد السيّئ) رواية عن الفوارق الحضارية وصراع القيم عن منشورات اتحاد الأدباء
عُدْ بي إلى الصفرِ
طفلاً تارةً أخرى
حتى أبلغَ عمري أن لي عمرا
قضى مع القهرِ أعواماً
وكان يرى
ظلَّ السعادةِ طيفاً يرتدي قهرا
عُدْ بي إلى الحُلمِ وحدي
كي أخاطبني
فرداً
وأكتبُ صبراً
أنجبَ الصبرا
وأبتديه بضلعٍ قد حناه مدىً
من الضياع وَ وهمٌ يحملُ السِفرا
دمي النهاياتُ
أدري
حين باغتني
مع التجاعيدِ جلدٌ باتَ مُصفَرَّا
وذي الحكاياتُ
حبلى
حين تسردني
وذا الوجيبُ يراني ناحلاً ذَرَا
أرى الكؤوسَ ندامى
ارهقت خجلي
ونزوة الخمرِ حولي
عَتَقَتْ خمرا
لي ألفُ آواه
والناقوسُ في جسدي
يُرنحُ الجرحَ
حتى يُدركَ المَسرى
تراهُ دَقَّ بِلوعاتي وَ ارسلها
إلى السماء فلا تلقى سوى الذكرى
يا أيها الدهرُ
عُدْ بالعمرِ دونَ صدىً
وبلغْ الروحَ صوتاً
بالحشا أدرى
وَقل لموسمِ نزفي
أن حاصدهُ
من الخطاةِ
وأضحى دأبهُ وِزرا
عُد بي إلى الصفرِ
حتى ينتهي جسدا
قد عانق الهَمَّ عمراً
وانتهى صفرا