مجلة الأديب العراقي العدد 1 لسنة 65 - 2026
(مُبيد الحسرات)إصدار مسرحي جديد لعلي عبد النبي الزيدي عن منشورات اتحاد الأدباء
(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات
(كان يُلوّح للموتى) نصوص مسرحية تستنطق الذاكرة والغياب لعماد كاظم عبدالله
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يصدر العدد الأول من مجلة(الأديب العراقي)لهذا العام
مجلس تأبين الروائية القديرة لطفية الدليمي
(الرؤى الإخراجية في المسرح ونقد السرديات) كتاب جديد للناقد د.عقيل مهدي يوسف
(أدب الشباب… شعراً وسرداً)للناقد د.سمير الخليل
صلَّتْ بكَ الشمسُ ، أم طافتْ بكَ الشُهُبُ ؟
حَتّى اصطفتكَ إلى أسرارِها الكتبُ ..
أم كُنتَ وَحيًا لِسِفْرِ الطفِّ مُنْتَبَذًا ..
طافَتْ على وَحيِهِ الأسفارُ وَ الرُتَبُ ..
يَا آيةً خَطّهَا جبريلُ مُنكسِرًا ..
فوقَ النَواويسِ فَاحمرّتْ بِها السُحبُ ..
وَ أمطرَتهَا بعاشوراءَ وَاهِبــــةً ..
دونَ التفاسيرِ تأريخًا لِمن كَتبوا ..
كقابِ قوسينِ منها كُنتَ مُقتَربًا ..
بُراقُكَ الرمحُ للفردوسِ تقتربُ ..
كي تَنزعَ الهيفَ مِن ينبوعِ كوثرِهَا ..
بلا صَدىً و استدارتْ خلفَكَ الحجُبُ ..
لكنَّ مِعرَاجَ يومِ الطفِّ ليسَ له ..
إلّا المنَايا لِحزِّ النحرِ تَرتَقِبُ ..
على شَفا الرمحِ كنتَ الدينَ و اختُصِرَتْ ..
على تَراتيلِكَ الأزمانُ و الحِقبُ ..
فكنتَ أنتَ ذبيحَ اللهِ لا عوَضًا ..
و لا صفيَّ سواكَ اليومَ يُنتَجَبُ ..
و كُنتَ أنتَ يسوعَ الصبرِ يومَ كبَا ..
على جِراحاتِهِ الإنجيلُ يَنتَحِبُ ..
وَ كنتَ أنتَ خليلَ اللهِ حينَ هَوى ..
منكَ الرضيعُ بسهمِ الغَدرِ يَختَضِبُ ..
آمَنتَ بالموتِ ، ظَمآنًا قَدِمتَ لهُ ..
وَ بينَ جَنبيكَ لاذَ الموتُ يَرتَعِبُ ..
وَ صِحتَ : هيَّا خُذيني يا سيوفُ إذا ..
لَم يستقِمْ دونَ قتلي الدينُ وَ النَسَبُ ..
صِرتَ اختصَارًا وَ إعجازًا و أحجِيَةً ..
وَ حارَ في وَصفِكَ المَعلومُ وَ العَجَبُ ..
يا ثورةً هزّتِ الطاغوتَ مِنْ دِمِهَا..
فَأينَعتْ مِن صدى هيهَاتهَا القببُ ..
سِفرُ الشهَادةِ قَدْ سَمّاكَ سيدَهُ ..
طوبى لكَ السِفرُ وَ التَشريفُ وَ اللقبُ ..