جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
هـُوَ يستعيدُ شفاهَهُ
لا تُربكوهُ يـُريدُ أنْ يتكلَُما
وهُوَ استعادَ يَديهِ
غادرَ سربَهُ الحُلُميَّ.. عادَ من السَما
ما عادتِ الأحلامُ والأصنامُ تستهويهِ ..أصبحَ كافراً جداً
لِيُصبحَ مـُسلِما!
لا تربكوهُ بدايةُ الخطواتِ يخطوها
على جنبيهِ تشتبكُ القُرى، وقبائلُ الفقراءِ صارتْ مِحزَما
مترنّحاً يمشي سيسقطُ رُبَّما..
لكنّهُ سيقومُ تسقطُ ( رُبّما )
وعلى امتدادِ رقيمهِ الطينيِّ سيرة ُحُزنهِ
مُذ ْ كانَ.. كانَ.. تتوأما
الآنَ يقترحُ الوجوهَ لوجهِهِ.. يختارُ وجهَ القمحِ
يبدأُ بالعيونِ وينتهي مـُتلعثما
إذ لا سنابلَ تخلقُ الأضواءَ
كانَ الوجهُ ظلاً مُعتما
خطّين كانَ الملحُ خطَّهُما بهِ .. لولاهُما .. ما كانَ ثمّةَ أبيضٌ يجري ولا حَجَرٌ هَما
لا تربكوهُ..
دَعُوا لهُ كفّيهِ تلتقطان أحجاراً ليرميَ مـَنْ رمى
ودعوهُ هذا الطفلُ شيخٌ قادمٌ عـَبَرَ الزمانَ مـُتمتما :
من أيِّ أطلالٍ تجيءُ نبوءة ٌأخرى
وهل ستجيءُ ؟ ظلَّ مـُهـَمهـِما
سيفورُ فيهِ الماءُ تشتعلُ الدما
من ألفِ ألفِ مـُصيبةٍ يأتي
وما زالتْ على شفتيهِ أغنية ٌ
ومن عينيهِ يذرفُ مأتما
يمشي وتحتَ الأرضِ يمشي كنزُهُ.. ليسيلَ شهداً علقما
ما عادَ يقبلُ أنْ يصنَّفَ مُعدَما
ما عادَ يرضى أنْ يـُقسَّمَ مغنما
ما عادَ مخدوعاً ولا مـُتـَوهِّما
لا تربكوهُ.. يريدُ وجهَ اللهِ لا وجهَ الدُمى
هـُوَ قادمٌ ويريدُ أنْ يتقدما
في غابة النكِراتِ يبدو مَعلَما
حملَ النهارَ لليلهِ وأنارَ فيهِ الأنجُما
سيُعيدُ للكلماتِ معناها ومن أشلائهِ الفوضى سيصنعُ سُلّما
ستعودُ للسبّابةِ اليُمنى مهمّتَها لديهِ – لتشتما-.