أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
زرتُ الحسينَ لأنّني أهواهُ..
وعرفـــــتُ قدْرَ محبتــــي بــــرؤاهُ..
وشممتُ عطرَ تُرابهِ في دمعةٍ
وملكتُ نــــــــــوراً مُترفــــــــــــاً لنداهُ..
ووقفتُ عندَ حماهُ أطلبُ حاجتي
إذْ كانَ موئلَ حاجتي بحماهُ..
ونزلتُ حائرَهُ أطوفُ بركنــــــــهِ
وتحيّرتْ في مُقلتـــــــــــــــيّ الآهُ..
صلّيتُ والمحرابُ قلبي مذعناً
وســـــــــعتْ إليهِ منابرٌ ترعاهُ..
هوّمتُ والذكرى شطوطُ تأمّلٍ
في ساحةِ الطّفِ انبرتْ ذكراهُ..
وتساءلتْ كلّ الدموعِ لترتمي
أعتابَ صرحِكَ والسّما تنعاهُ..
وعلى الضفافِ مقاتلٌ تحكي لنا
كيفَ الخيولُ تقاسمتْ مرماهُ..
كيفَ الخيامُ تمزّقتْ في لوعةٍ
وتشرّدتْ بينَ الحرابِ نِساهُ..
حتّى الشموسُ تكسّفتْ وتعطّلتْ
بالحُزنِ بين دمائهم تنعاهُ..
زرتُ الحسينَ أزورهُ وأزورهُ
بل كلّ عمري هاهنا أحياهُ..
ظَمَأَ القصيدُ على ضفافِ حروفهِ
فاكتالَ من وحي الدّعاءِ سناهُ..
واختارَ عنوانَ الخلودِ لهُ المدى
ما كانَ بيتاً للقصيدِ سواهُ..
واختارَ كُتّابٌ سروجَ خيولهِ
وتخيّروا دونِ الدّنا مثـــــــواهُ..