(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
زرتُ الحسينَ لأنّني أهواهُ..
وعرفـــــتُ قدْرَ محبتــــي بــــرؤاهُ..
وشممتُ عطرَ تُرابهِ في دمعةٍ
وملكتُ نــــــــــوراً مُترفــــــــــــاً لنداهُ..
ووقفتُ عندَ حماهُ أطلبُ حاجتي
إذْ كانَ موئلَ حاجتي بحماهُ..
ونزلتُ حائرَهُ أطوفُ بركنــــــــهِ
وتحيّرتْ في مُقلتـــــــــــــــيّ الآهُ..
صلّيتُ والمحرابُ قلبي مذعناً
وســـــــــعتْ إليهِ منابرٌ ترعاهُ..
هوّمتُ والذكرى شطوطُ تأمّلٍ
في ساحةِ الطّفِ انبرتْ ذكراهُ..
وتساءلتْ كلّ الدموعِ لترتمي
أعتابَ صرحِكَ والسّما تنعاهُ..
وعلى الضفافِ مقاتلٌ تحكي لنا
كيفَ الخيولُ تقاسمتْ مرماهُ..
كيفَ الخيامُ تمزّقتْ في لوعةٍ
وتشرّدتْ بينَ الحرابِ نِساهُ..
حتّى الشموسُ تكسّفتْ وتعطّلتْ
بالحُزنِ بين دمائهم تنعاهُ..
زرتُ الحسينَ أزورهُ وأزورهُ
بل كلّ عمري هاهنا أحياهُ..
ظَمَأَ القصيدُ على ضفافِ حروفهِ
فاكتالَ من وحي الدّعاءِ سناهُ..
واختارَ عنوانَ الخلودِ لهُ المدى
ما كانَ بيتاً للقصيدِ سواهُ..
واختارَ كُتّابٌ سروجَ خيولهِ
وتخيّروا دونِ الدّنا مثـــــــواهُ..