في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
صلَّتْ بكَ الشمسُ ، أم طافتْ بكَ الشُهُبُ ؟
حَتّى اصطفتكَ إلى أسرارِها الكتبُ ..
أم كُنتَ وَحيًا لِسِفْرِ الطفِّ مُنْتَبَذًا ..
طافَتْ على وَحيِهِ الأسفارُ وَ الرُتَبُ ..
يَا آيةً خَطّهَا جبريلُ مُنكسِرًا ..
فوقَ النَواويسِ فَاحمرّتْ بِها السُحبُ ..
وَ أمطرَتهَا بعاشوراءَ وَاهِبــــةً ..
دونَ التفاسيرِ تأريخًا لِمن كَتبوا ..
كقابِ قوسينِ منها كُنتَ مُقتَربًا ..
بُراقُكَ الرمحُ للفردوسِ تقتربُ ..
كي تَنزعَ الهيفَ مِن ينبوعِ كوثرِهَا ..
بلا صَدىً و استدارتْ خلفَكَ الحجُبُ ..
لكنَّ مِعرَاجَ يومِ الطفِّ ليسَ له ..
إلّا المنَايا لِحزِّ النحرِ تَرتَقِبُ ..
على شَفا الرمحِ كنتَ الدينَ و اختُصِرَتْ ..
على تَراتيلِكَ الأزمانُ و الحِقبُ ..
فكنتَ أنتَ ذبيحَ اللهِ لا عوَضًا ..
و لا صفيَّ سواكَ اليومَ يُنتَجَبُ ..
و كُنتَ أنتَ يسوعَ الصبرِ يومَ كبَا ..
على جِراحاتِهِ الإنجيلُ يَنتَحِبُ ..
وَ كنتَ أنتَ خليلَ اللهِ حينَ هَوى ..
منكَ الرضيعُ بسهمِ الغَدرِ يَختَضِبُ ..
آمَنتَ بالموتِ ، ظَمآنًا قَدِمتَ لهُ ..
وَ بينَ جَنبيكَ لاذَ الموتُ يَرتَعِبُ ..
وَ صِحتَ : هيَّا خُذيني يا سيوفُ إذا ..
لَم يستقِمْ دونَ قتلي الدينُ وَ النَسَبُ ..
صِرتَ اختصَارًا وَ إعجازًا و أحجِيَةً ..
وَ حارَ في وَصفِكَ المَعلومُ وَ العَجَبُ ..
يا ثورةً هزّتِ الطاغوتَ مِنْ دِمِهَا..
فَأينَعتْ مِن صدى هيهَاتهَا القببُ ..
سِفرُ الشهَادةِ قَدْ سَمّاكَ سيدَهُ ..
طوبى لكَ السِفرُ وَ التَشريفُ وَ اللقبُ ..