(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
صلَّتْ بكَ الشمسُ ، أم طافتْ بكَ الشُهُبُ ؟
حَتّى اصطفتكَ إلى أسرارِها الكتبُ ..
أم كُنتَ وَحيًا لِسِفْرِ الطفِّ مُنْتَبَذًا ..
طافَتْ على وَحيِهِ الأسفارُ وَ الرُتَبُ ..
يَا آيةً خَطّهَا جبريلُ مُنكسِرًا ..
فوقَ النَواويسِ فَاحمرّتْ بِها السُحبُ ..
وَ أمطرَتهَا بعاشوراءَ وَاهِبــــةً ..
دونَ التفاسيرِ تأريخًا لِمن كَتبوا ..
كقابِ قوسينِ منها كُنتَ مُقتَربًا ..
بُراقُكَ الرمحُ للفردوسِ تقتربُ ..
كي تَنزعَ الهيفَ مِن ينبوعِ كوثرِهَا ..
بلا صَدىً و استدارتْ خلفَكَ الحجُبُ ..
لكنَّ مِعرَاجَ يومِ الطفِّ ليسَ له ..
إلّا المنَايا لِحزِّ النحرِ تَرتَقِبُ ..
على شَفا الرمحِ كنتَ الدينَ و اختُصِرَتْ ..
على تَراتيلِكَ الأزمانُ و الحِقبُ ..
فكنتَ أنتَ ذبيحَ اللهِ لا عوَضًا ..
و لا صفيَّ سواكَ اليومَ يُنتَجَبُ ..
و كُنتَ أنتَ يسوعَ الصبرِ يومَ كبَا ..
على جِراحاتِهِ الإنجيلُ يَنتَحِبُ ..
وَ كنتَ أنتَ خليلَ اللهِ حينَ هَوى ..
منكَ الرضيعُ بسهمِ الغَدرِ يَختَضِبُ ..
آمَنتَ بالموتِ ، ظَمآنًا قَدِمتَ لهُ ..
وَ بينَ جَنبيكَ لاذَ الموتُ يَرتَعِبُ ..
وَ صِحتَ : هيَّا خُذيني يا سيوفُ إذا ..
لَم يستقِمْ دونَ قتلي الدينُ وَ النَسَبُ ..
صِرتَ اختصَارًا وَ إعجازًا و أحجِيَةً ..
وَ حارَ في وَصفِكَ المَعلومُ وَ العَجَبُ ..
يا ثورةً هزّتِ الطاغوتَ مِنْ دِمِهَا..
فَأينَعتْ مِن صدى هيهَاتهَا القببُ ..
سِفرُ الشهَادةِ قَدْ سَمّاكَ سيدَهُ ..
طوبى لكَ السِفرُ وَ التَشريفُ وَ اللقبُ ..