في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بخالد ناجي وروايته (عصا كما يجب)
تحرير وتصوير |غسان عادل
أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق اليوم السبت 9 أيار 2026،جلسة احتفاء برواية(عصا كما يجب)للروائي خالد ناجي، أدارها الروائي د.كريم صبح، شارك فيها عدد من النقاد،بحضور مجموعة من الأدباء.
واستهل ناجي حديثه قائلاً إنه بدأ كتابة المخطوطة الأولى عام 2017، ثم أصدر بعدها ثلاث روايات،فيما بقيت هذه الرواية حبيسة رفوف مكتبته،إذ كان يتردد في العودة إليها، إلى أن قرر نشرها أخيراً عن دار الشؤون الثقافية العامة.
وأوضح ناجي، أن الرواية تتناول مرحلة دخول داعش الإرهابي وما رافقها من دمار وفساد وقتل،مشيراً إلى أن نهاياتها مفتوحة وأن الخطر يظل قائماً فيها وفي الواقع.
من جانبه،قدم الناقد إسماعيل إبراهيم عبد ورقة نقدية عن الرواية، أكد فيها أن الكاتب أوجد لنفسه مساحة سردية تمكّنه من الاشتغال على واقع العراق ما بعد 2003،عبر تطوير الوعي وإشاعة قيم الخير والجمال، متخذاً من رواية(عصا كما يجب)وسيلة لذلك،مضيفًا أنه لمس في الرواية امتداداً زمنياً يغطي الفترة ما بين 1968 و2010،بما تحمله من تحولات اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية.
أما الناقد ستار زكم، فقد أشار إلى أن الرواية تناولت منظور العلاقة بين الفرد والمجتمع، مشيراً إلى أن الكاتب استخدم جملاً سردية جميلة،ما أسهم في تقديم عمل ناجح على المستوى الفني،لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن الكاتب أسهب في حكايات شخصية "حسن المجهول"وكان من الأفضل اعتماد تقنية السرد التناوبي لتكثيف البناء السردي،وأن المزاوجة بين الريف والمدينة في الرواية تفتح مجالاً واسعاً للتحليل، بما تحمله من مخاضات وأسئلة عميقة.
وتطرق الناقد بشير حاجم إلى ما وصفه بـ"الثالوث المصنون" - اشتقاقا من مفردة صنو - في الرواية، مبيناً أن العمل يستند إلى تداخل محاور الإنسان والمكان والزمن بوصفها عناصر مركزية في تشكيل البنية السردية للرواية التي تكونت من ثلاثة فصول اعتمد الكاتب في بعضها على المخيال.
وتضمنت الجلسة في ختامها مداخلات حملت جملة من الآراء والانطباعات التي قدّمها الحضور من أدباء ونقّاد،حول الرواية وتوثيقها للتحولات التي شهدها العراق في تلك الفترة.
#الأدباء_نبض_الوطن