رواية (شجرة البنات)لإبراهيم سبتي في اتحاد الأدباء

  • 22-11-2025, 15:21
  • نشاطات ثقافية
  • 1 مشاهدة

رواية (شجرة البنات)لإبراهيم سبتي في اتحاد الأدباء 

إعلام الاتحاد | بغداد


أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥، جلسة نقدية لمناقشة رواية (شجرة البنات) للروائي إبراهيم سبتي، بحضور نخبة من النقاد والباحثين في الشأن السردي.

وفي مفتتح الجلسة، أكد مديرها الروائي خضير فليح الزيدي أن سبتي يعدّ من أبرز كتّاب جيل الثمانينيات، لافتاً إلى أن معظم قصصه تحوّلت إلى أعمال درامية، فيما تُرجمت أخرى إلى لغات عدة، أبرزها الإنجليزية، موضحًا أن رواية (شجرة البنات) تمثل واحدة من أهم منجزاته الروائية.

من جانبه، أوضح الروائي إبراهيم سبتي أن روايته نشأت كفكرة قبل أن تتجسد واقعاً سردياً يقوم على أربعة محاور رئيسية، أهمها محور القصف والحرق الذي تعرض له الجيش العراقي أثناء انسحابه من الكويت على طريق رقم ثمانية بفعل الطيران الأمريكي، مبينًا أن هذا الحدث شكّل الركيزة الأساسية في بناء الرواية.

أما الناقد د. سمير الخليل فقد رأى أن الرواية تنتمي إلى السرد العائلي، لكنها لا تتوقف عند الحدود المنزلية بل تتسع لتجسيد الظرف العراقي القاسي آنذاك، واصفًا إياها بأنها رواية ناضجة تجاوز فيها الكاتب الكثير من الزوائد، وأن عنوانها يحمل طاقة رمزية واضحة تمتد داخل بنية النص.

فيما قدّم د. جاسم الخالدي قراءةً ركّزت على البعد النفسي والأخلاقي للرواية، مؤكدًا أن فصولها السبعة تشكّل رحلة تحوّل عميقة لشخصياتها، وصولًا إلى توصيفها بأنها وثيقة ضد العبث وضد النيل من الإنسان، مشيرًا إلى رمزية (الباب) بوصفه عتبة تنتقل بالشخصيات من دهشة البدء إلى دهشة المصير.

وختم الناقد أمين الموسوي القراءات النقدية،بالتأكيد على أن الرواية نجحت في تعرية السلوك الشخصي المنحرف من خلال شخصية (الحاج رشيد) كما أدانت جرائم النظام السابق الذي عسكر المجتمع وأفقره، إلى جانب إدانة القوة الأمريكية التي اتخذت من تحرير الكويت ذريعة لتدمير البنى التحتية العراقية.

وأشارت المداخلات،  إلى تداخل التاريخ مع السرد العائلي والتحول النفسي والأخلاقي للشخصيات والرمزية البنيوية، التي جعلت الرواية وثيقة فنية واجتماعية متكاملة.

#الأدباء_نبض_الوطن