كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
نادي السرد في اتحاد الأدباء يستذكر القاص الراحل إدمون صبري
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت ٦ أيلول ٢٠٢٥،جلسة استذكار للقاص الراحل إدمون صبري، ضمن مشروعه في إحياء التراث السردي، وذلك بحضور نخبة من النقاد وعدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وبيّن مدير الجلسة الروائي خضير فليح الزيدي، أن حياة صبري اتسمت بالعزلة والإشكالية، لكنه بقي أحد أبرز الأصوات السردية التي أثرت في المشهد الأدبي العراقي.
من جانبه، أشار الناقد الدكتور شجاع العاني إلى أن النقدية العراقية لم تنصف النتاج السردي لصبري ، على الرغم من غنى مضامينه الفنية، وتحويل بعض قصصه الرائعة إلى أفلام سينمائية بارزة، من بينها فيلم (سعيد أفندي)
ولفت الناقد حمزة عليوي إلى أن القاص إدمون صبري أصدر ثلاث مجموعات قصصية تعكس ثلاث مراحل سياسية مختلفة، ومن أبرزها قصة (الخالة عطية)التي تتناول قصة امرأة تتزوج رجلاً يكبرها سناً، وهي قصة ذات بعد سياسي بامتياز، وتشير القراءات إلى أنها كُتبت عام 1958، وجاءت موجّهة لانتقاد النظام الملكي آنذاك.
أما الناقد محمد أبو خضير، فأكد أن إدمون صبري لم يكن مجرد قاص، بل رجل ثقافة وأديب منتج، امتاز برشاقة سردية جعلته علامة فارقة بين جيله ومن جاء بعده، وبأنه لم يتردد في إدخال البعد الإشهاري في معظم نصوصه، فضلاً عن كونه مترجماً بارعاً أغنى الساحة الأدبية بإسهاماته.
أما المداخلات فقد عكست صورة بانورامية عن صبري، بوصفه كاتباً متجدداً جمع بين الجرأة السياسية والبراعة السردية والقدرة على الترجمة والانفتاح الثقافي.
#الأدباء_نبض_الوطن