"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
نادي السرد في اتحاد الأدباء يستذكر القاص الراحل إدمون صبري
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت ٦ أيلول ٢٠٢٥،جلسة استذكار للقاص الراحل إدمون صبري، ضمن مشروعه في إحياء التراث السردي، وذلك بحضور نخبة من النقاد وعدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وبيّن مدير الجلسة الروائي خضير فليح الزيدي، أن حياة صبري اتسمت بالعزلة والإشكالية، لكنه بقي أحد أبرز الأصوات السردية التي أثرت في المشهد الأدبي العراقي.
من جانبه، أشار الناقد الدكتور شجاع العاني إلى أن النقدية العراقية لم تنصف النتاج السردي لصبري ، على الرغم من غنى مضامينه الفنية، وتحويل بعض قصصه الرائعة إلى أفلام سينمائية بارزة، من بينها فيلم (سعيد أفندي)
ولفت الناقد حمزة عليوي إلى أن القاص إدمون صبري أصدر ثلاث مجموعات قصصية تعكس ثلاث مراحل سياسية مختلفة، ومن أبرزها قصة (الخالة عطية)التي تتناول قصة امرأة تتزوج رجلاً يكبرها سناً، وهي قصة ذات بعد سياسي بامتياز، وتشير القراءات إلى أنها كُتبت عام 1958، وجاءت موجّهة لانتقاد النظام الملكي آنذاك.
أما الناقد محمد أبو خضير، فأكد أن إدمون صبري لم يكن مجرد قاص، بل رجل ثقافة وأديب منتج، امتاز برشاقة سردية جعلته علامة فارقة بين جيله ومن جاء بعده، وبأنه لم يتردد في إدخال البعد الإشهاري في معظم نصوصه، فضلاً عن كونه مترجماً بارعاً أغنى الساحة الأدبية بإسهاماته.
أما المداخلات فقد عكست صورة بانورامية عن صبري، بوصفه كاتباً متجدداً جمع بين الجرأة السياسية والبراعة السردية والقدرة على الترجمة والانفتاح الثقافي.
#الأدباء_نبض_الوطن