اتحاد الأدباء يضيّف المشغل السردي العراقي
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأربعاء ٢٧ آب ٢٠٢٥، جلسة حوارية مميزة لجماعة المشغل السردي العراقي، استعرضت مشروعها الثقافي ورؤيتها للتجريب والحداثة في السرد العراقي، وسط حضور لافت من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
استهل الجلسة الشاعر منذر عبد الحر، أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد، مؤكداً أن المشغل السردي تجربة تستحق الوقوف عندها طويلاً، لأنها تكسر الرتابة وتفتح أفقاً مغايراً للسرد العراقي، وأن المشغل لا يقدّم جلسات عابرة، بل يرسّخ وعياً جديداً لكتابة النصوص واستنطاق التجارب الروائية والقصصية.
أما الناقد إبراهيم سبتي، فقد كشف عن انطلاقة المشغل التي بدأت في المقاهي العامة، حيث نوقش حتى الآن أكثر من سبعين روائياً وقاصاً عراقياً خلال عامين فقط، مشيراً إلى أن هذه الحوارات سيتم توثيقها في كتاب تم إعداده كي تبقى مادته حيّة للأجيال القادمة.
وتناول الناقد علي حسين عبيد، أثر الجماعات السردية في المشهد العراقي، قائلاً إن الكثير من هذه الجماعات وجدت طريقها إلى الرواية عبر القصة القصيرة والحكاية الشعبية، مما أغنى المشهد السردي بتجارب ذات جذور عميقة ومخيلة خصبة.
من جانبه، قدّم الباحث عباس خلف قراءة عن جماليات التجريب في السردية العراقية، موضحاً أن الموجة الجديدة للرواية العربية انقلبت على الكلاسيكية وفتحت مساراً حداثياً مغايراً، شطبت معه التقاليد القديمة في كتابة القصة،مؤكداً أن أغلب التجارب العراقية ترتكز على المكان والذاكرة والتاريخ والحرب والهوية.
الجلسة شهدت مداخلات عديدة من الحاضرين أثرت الحوار وفتحت أسئلة جديدة حول مستقبل السرد العراقي ومغامراته الجمالية.
#الأدباء_نبض_الوطن