على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال

  • 31-12-2025, 15:56
  • نشاطات ثقافية
  • 3 مشاهدة

على بوابات العام الجديد..

اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال


تشرق الأعوام بضوئها، فيحتويها الأدباء بنورهم، ونصوصهم التي تملأ الآفاق بالنجاح والتفوّق، وخلال عام ٢٠٢٥ استطاع اتحاد أدباء العراق أن يقدّم مشواراً زاهراً بمهنيّته المعروفة، ونشاطاته التي استمرت في ارتقاء سلّم البياض، عن طريق إدارته في المركز العام واتحادات أدباء المحافظات العزيزة، والأندية والروابط والمكاتب واللجان المتخصصة فيه.


ولأن الاتحاد مؤسسة تستمد قوّتها من أعضائها ومن محبّي الأدب وجمهوره، فإنّه يوجّه باقات الشكر لكل من أسهم في صياغة أجراس هذا الجمال، متمنّياً عاماً سعيداً يحقق فيه المبدعون آمالهم في تعضيد تجاربهم الثريّة كتابةً وأفعالاً يفخر بها الوطن.


أيها الأحبة..

ونحن نستقبل عاماً جديداً نعدكم أن يكون عامراً بالمنجزات، نضع بين أيديكم الكريمة مختصراً لما تمّ تقديمه من مثابات غنيّة عام ٢٠٢٥ مع خالص التقدير والشكر والامتنان لكم:


*أولاً، على مستوى الجلسات والفعاليات الدورية

تواصل الاتحاد مع جمهوره مقدّماً جلسات دورية بواقع ثلاث جلسات أسبوعية في المركز العام، وجلسة أسبوعية واحدة في كل اتحاد من اتحادات المحافظات، فضلاً عن جلسات أخرى قدّمتها منتديات الاتحاد في المحافظات.

ولم تكن الجلسات داخل مباني الاتحاد فحسب، إنّما انطلقت لتحقق التواصل مع جمهور أوسع بانتقالها إلى الجامعات والمؤسسات الثقافية الصديقة، وقد أتاحت هذه الجلسات المستمرة طاقة ترفد الفعاليات الكبيرة، وأسهمت في صناعة التنوّع الثقافي، وبث روح المعرفة في الوسط الثقافي بصورة عامة.

كما كان لـ(مكتبة الشاعر ألفريد سمعان) في مقر الاتحاد دور كبير في انفتاح جلسات على جمهور جديد من القرّاء والطلبة، وذلك عن طريق استقبالهم للبحث والقراءة، وحضور جلسات نادي القراءة فيها.


*ثانياً، على مستوى المهرجانات والمؤتمرات

قدّم الاتحاد باقة من المهرجانات المهمة خلال عام ٢٠٢٥ استطاعت أن تؤسس لقيم رصينة مستهدفة أبرز الشرائح الأدبية وهي:

- مهرجان أكيتو الأدبي

- مؤتمر قصيدة النثر في العراق

- مهرجان الحسين/ كربلاء المقدسة

- مهرجان الحسين/ النجف الأشرف

- مهرجان (هو علي)/ ذي قار

- مهرجان بوابة عشتار للشباب/ بابل

- مهرجان موفق محمد/ بابل

- مهرجان قدّاح الشعري للشباب/ ديالى

- ملتقى البريكان الأدبي/ البصرة

- مهرجان (جواهريون) الدورة السادسة

- مسابقة الأدباء الشباب/ الدورة السادسة

- مهرجان صلاح الدين الشعري/ صلاح الدين

- مهرجان أبي تمام السابع/ نينوى

- مهرجان مصطفى جمال الدين/ ذي قار-سوق الشيوخ

- مهرجان المحبة والجمال/ رابطة مصطفى جمال الدين-البصرة

- مؤتمر النقد الأول/ ديالى

ويجدر القول إن الاتحاد أقام وشارك ورعى فعاليات تنويرية ثقافية مهمّة كان لها صدى واسع في المجتمع، ومن أهمها:

- الأسبوع الأدبي الثالث/ نزهة ربيعية مع كتاب

- أيام الثقافة الأيزيدية

- فعالية (أنا عراقي.. أنا أقرأ) في موسمها الثاني عشر.

- مهرجان جريدة طريق الشعب


*ثالثاً، على مستوى النشر والطباعة والمعارض

استطاعت منشورات الاتحاد أن تطلق خطّتها للطباعة عام ٢٠٢٥ وقد حققت منها في مجال الطباعة ما يقارب ٨٥ كتاباً رصيناً لأدباء الوطن، في مختلف حقول المعرفة، مضيفة باقة من الكتب المترجمة، والأعمال الشعرية الكاملة، أما اتحادات محافظات الوطن فقد استمرت هي كذلك في الطباعة للأعضاء مقدّمة باقةً جميلة من الكتب المتميّزة.

ولتتويج ثمار المنشورات، وتقديمها للقارئ، شارك الاتحاد عام ٢٠٢٥ بالمعارض التالية:

- معرض النجف الدولي للكتاب/ اتحاد أدباء النجف الأشرف

- معرض أربيل الدولي للكتاب/ مع مشاركة فاعلة في الجلسات الثقافية للمعرض

- معرض الرياض الدولي للكتاب

- المعرض الدولي للكتاب/ جامعة الموصل-نينوى

- معرض الشارقة الدولي للكتاب

- معرض العراق الدولي للكتاب/ الدورة السادسة-بغداد، مع باقة مهمّة من الجلسات المرافقة للمعرض، وحفلات توقيع لإصدارات الاتحاد في جناحه.


*رابعاً، على مستوى المجلات والصحف

أصدر الاتحاد في عام ٢٠٢٥ أربعة أعداد رصينة من مجلّته الفصلية العريقة (الأديب العراقي) مع هدية باذخة مثّلت كتاباً مهمّاً يصدر مع كل عدد، وفتحت ملفات مهمّة ناقشت عن طريقها أبرز الموضوعات الثقافية، من جانبها أصدرت المكاتب الثقافية للاتحاد مجلّاتها المتخصصة بلغتها، وهي (مجلة الأديب الكردي) و(مجلة الأديب التركماني) و(مجلة الكاتب السرياني). 

كما استمر اتحاد أدباء كربلاء في إصدار مجلّته (كربائيلو) في حين قدّم اتحاد أدباء ديالى مجلّته (تامرا) بعدد مزدوج، أما اتحاد أدباء بابل فقد أطلَّ عن طريق مجلّته (متون) وواصل اتحاد أدباء ميسان إصدار مجلاته (ميشا للأطفال) و(ميشانيون)، كما واصل اتحاد أدباء الديوانية إصدار (مجلة النفري الصغير) التي تعنى بأدب الطفل.

وتطوّر عمل أسرة جريدة الاتحاد (الاتحاد الثقافي) إذ أصدرت اثني عشر عدداً من الجريدة، كما أضيف ملحق خاصّ بالمرأة، شكّل عنايةً بما تقدّمه المرأة الأديبة.


*خامساً، على المستوى الإداري

لعام ٢٠٢٥ أهمية خاصّة على المستوى الإداري، إذ شهد انعقاد المؤتمر العام للاتحاد، الذي تمخّض عن انتخابات عامة كانت مثالاً للمهنية والانضباط، وقد أسفرت هذه الانتخابات عن إدارة جديدة تمثّلث بانتخابات المجلس المركزي والمكتب التنفيذي، وبقية مهام الاتحاد بالمركز العام، لتنطلق بعدها انتخابات اتحادات محافظات الوطن، وقد استطاع الاتحاد أن يتم هذا الاستحقاق على مدى أشهر ليكتمل عقد مجالس إدارات اتحادات محافظات الوطن العزيز، وقد ابتدأت مجالس الاتحاد ومكاتبه بإدارة العمل الثقافي على أكمل وجه.

وحقق الاتحاد في هذا العام لقاءً مهمّاً مع رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، وقد مثّل هذا اللقاء نفعاً حيوياً لمشروع الاتحاد، وتحقيق مطالب أدباء الوطن، من قطع أراضٍ، ومقرّات لاتحادات المحافظات، فضلاً عن مطالب أخرى تشمل دعم الدراسة العليا، وترميم مفاصل من الاتحاد، والسعي مستمر في متابعة هذه المستحقات.

يجدر القول إن الاتحاد مستمر في رعاية الأدباء ثقافياً وصحّياً واجتماعياً على وفق خطّة ثابتة ومتميّزة:


*سادساً، على مستوى التعاون الثقافي

تعاون الاتحاد ثقافياً مع مؤسسات مهمّة في هذا العام وأهمها ما يلي:

- وزارة الثقافة السياحة والآثار بمديرياتها الفاعلة

- محافظة بغداد/ المركز الثقافي البغدادي

- مؤسسة المدى للثقافة والإعلام والفنون

- مؤسسة نخيل عراقي

- مؤسسة أنا عراقي.. أنا أقرأ

- الجمعية الوطنية لدعم الثقافة

- جمعية الناشرين والكتبيين

- رابطة الشاعر مصطفى جمال الدين

- جامعة النور/ الموصل

- كلية اليرموك الجامعة/ ديالى

...............

هكذا تمرّ الأيّام محمّلة بالذاكرة الحيّة، فتجيء المشروعات لتحيطها بالعناية الهادفة لنشر الثقافة، وتحقيق الأهداف السامية، وقد كان اتحاد أدباء العراق بيتاً لكل المحبّين، وطريقاً واضحاً يكرس خطى العاملين من أجل خدمة الإنسانية، ورفعة الأوطان.

مبارك للثقافة اتحادها المثابر، ومبارك لكم يا أرباب الكلمة الحرّة والأصيلة نتاج عملكم الدؤوب، وكل عام وأنتم بألف خير.

#الأدباء_نبض_الوطن