"نظرات في رياض الاختيارات القديمة/المفضليات أنموذجاً" للناقد د.خليل محمد إبراهيم حسيْن
"أسلوب البلاغة المرئية".. كتاب نقدي جديد للناقد د.أسامة حسين شاهين
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يحتفي بتجربة الشاعر هادي الحسيني
الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يحتفي بالمذيعة الرائدة أمل المدرس
"الفرس والسماء المربعة" عمل روائي جديد لعبد الجليل المياح
"جسر الزعفران"مجموعة قصصية جديدة لحيدر الحجاج
أيها المطر الحزين
اغسل أحزاني
كالشوارع والأزقة
فأنا رجلٌ سيّئ
لم أنل من الحرية
سوى السياط
ومن الحب
سوى قصيدة.
اغسل يديَّ المتلطختين
بحبر قصيدتي.
يدي البائسة
لم تمسك سوى دفاتري وأقلامي
وظروفًا كان
عنوانها:
ستُقتل.
أيها المطر الحزين
لم يعد شيءٌ لي
حتى صوتي في الفراغ
لم يعد لي.
أنا الصغير كحبة رز
وأنازع
كبرتقالة كبيرة
لم يوقظني من نومي
صوت ديك جارتنا
أو اتصال حبيبة تقول
اشتقتُ لك، أين أنت؟
كنت أستيقظ
على صوت الرصاص
ورسائل الوداع.
أيها المطر الحزين
أنا أيضًا فرحٌ بك
كالأطفال
وهم يلعبون تحتك
أنا أيضًا
أمارس هواياتي تحتك
الكتابة والبكاء.
وأنتظرك في كل ليلة
لتصبّ بداخلي
كما تفعل في بيوت
الفقراء والمساكين
وكما تداهم
المشرّدين
الذين لا يملكون
سوى الأرصفة
أنا أيضًا أنتظرك
أن تتسلل بداخلي
وتغسل أحزاني
لكنك تتعذّر دائمًا
أنت لا تلهمني
سوى قصيدة
أنت أيضًا
ستقتلني
أيها المطر
أحمد خالد