(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
أيها المطر الحزين
اغسل أحزاني
كالشوارع والأزقة
فأنا رجلٌ سيّئ
لم أنل من الحرية
سوى السياط
ومن الحب
سوى قصيدة.
اغسل يديَّ المتلطختين
بحبر قصيدتي.
يدي البائسة
لم تمسك سوى دفاتري وأقلامي
وظروفًا كان
عنوانها:
ستُقتل.
أيها المطر الحزين
لم يعد شيءٌ لي
حتى صوتي في الفراغ
لم يعد لي.
أنا الصغير كحبة رز
وأنازع
كبرتقالة كبيرة
لم يوقظني من نومي
صوت ديك جارتنا
أو اتصال حبيبة تقول
اشتقتُ لك، أين أنت؟
كنت أستيقظ
على صوت الرصاص
ورسائل الوداع.
أيها المطر الحزين
أنا أيضًا فرحٌ بك
كالأطفال
وهم يلعبون تحتك
أنا أيضًا
أمارس هواياتي تحتك
الكتابة والبكاء.
وأنتظرك في كل ليلة
لتصبّ بداخلي
كما تفعل في بيوت
الفقراء والمساكين
وكما تداهم
المشرّدين
الذين لا يملكون
سوى الأرصفة
أنا أيضًا أنتظرك
أن تتسلل بداخلي
وتغسل أحزاني
لكنك تتعذّر دائمًا
أنت لا تلهمني
سوى قصيدة
أنت أيضًا
ستقتلني
أيها المطر
أحمد خالد