"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
أيها المطر الحزين
اغسل أحزاني
كالشوارع والأزقة
فأنا رجلٌ سيّئ
لم أنل من الحرية
سوى السياط
ومن الحب
سوى قصيدة.
اغسل يديَّ المتلطختين
بحبر قصيدتي.
يدي البائسة
لم تمسك سوى دفاتري وأقلامي
وظروفًا كان
عنوانها:
ستُقتل.
أيها المطر الحزين
لم يعد شيءٌ لي
حتى صوتي في الفراغ
لم يعد لي.
أنا الصغير كحبة رز
وأنازع
كبرتقالة كبيرة
لم يوقظني من نومي
صوت ديك جارتنا
أو اتصال حبيبة تقول
اشتقتُ لك، أين أنت؟
كنت أستيقظ
على صوت الرصاص
ورسائل الوداع.
أيها المطر الحزين
أنا أيضًا فرحٌ بك
كالأطفال
وهم يلعبون تحتك
أنا أيضًا
أمارس هواياتي تحتك
الكتابة والبكاء.
وأنتظرك في كل ليلة
لتصبّ بداخلي
كما تفعل في بيوت
الفقراء والمساكين
وكما تداهم
المشرّدين
الذين لا يملكون
سوى الأرصفة
أنا أيضًا أنتظرك
أن تتسلل بداخلي
وتغسل أحزاني
لكنك تتعذّر دائمًا
أنت لا تلهمني
سوى قصيدة
أنت أيضًا
ستقتلني
أيها المطر
أحمد خالد