متناولة قضايا اجتماعية وإنسانية.. مجموعة قصصية جديدة لرأفت عادل عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
"ثقافة التنوع في السرديات العراقية" عنواناً لجلسة حوارية في المعهد الثقافي الفرنسي
"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
اتحاد أدباء العراق يحتفي بأدباء فلسطين
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
أيها المطر الحزين
اغسل أحزاني
كالشوارع والأزقة
فأنا رجلٌ سيّئ
لم أنل من الحرية
سوى السياط
ومن الحب
سوى قصيدة.
اغسل يديَّ المتلطختين
بحبر قصيدتي.
يدي البائسة
لم تمسك سوى دفاتري وأقلامي
وظروفًا كان
عنوانها:
ستُقتل.
أيها المطر الحزين
لم يعد شيءٌ لي
حتى صوتي في الفراغ
لم يعد لي.
أنا الصغير كحبة رز
وأنازع
كبرتقالة كبيرة
لم يوقظني من نومي
صوت ديك جارتنا
أو اتصال حبيبة تقول
اشتقتُ لك، أين أنت؟
كنت أستيقظ
على صوت الرصاص
ورسائل الوداع.
أيها المطر الحزين
أنا أيضًا فرحٌ بك
كالأطفال
وهم يلعبون تحتك
أنا أيضًا
أمارس هواياتي تحتك
الكتابة والبكاء.
وأنتظرك في كل ليلة
لتصبّ بداخلي
كما تفعل في بيوت
الفقراء والمساكين
وكما تداهم
المشرّدين
الذين لا يملكون
سوى الأرصفة
أنا أيضًا أنتظرك
أن تتسلل بداخلي
وتغسل أحزاني
لكنك تتعذّر دائمًا
أنت لا تلهمني
سوى قصيدة
أنت أيضًا
ستقتلني
أيها المطر
أحمد خالد