الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
في اليوم الأول من الأسبوع الأدبي الرابع..
جلسات أدبية وأناشيد تراثية ومسابقات عكست تنوع المشهد الثقافي العراقي
تحرير وتصوير | غسان عادل
شهدت الفترة المسائية من فعاليات اليوم الأول لـ(الأسبوع الأدبي الرابع: سمبوزيوم أدب)المخصص للاحتفاء بالثقافة التركمانية،إقامة ثلاث فقرات ثقافية وفنية متنوعة،بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وافتتح الروائي د.كريم صبح الجلسة الأولى التي حملت عنوان (حكواتي رمضان: الأدب ورمضان والمقاهي البغدادية) موضحاً أن الجلسة جاءت بصيغة غير تقليدية،إذ تناولت إرث الحكواتي بوصفه أحد أبرز مظاهر المجالس العباسية،والذي شهد ازدهاره في العهد العثماني قبل أن يتلاشى تدريجياً خلال ستينيات القرن الماضي.
من جانبه، تحدث مدير مقهى (رضا علوان) السيد علاء رضا علوان،عن تجربة المقهى،مبيناً أن فكرته استُلهمت من المقاهي الثقافية في بيروت،إذ بدأ المشروع كمقهى اعتيادي قبل أن يتحول إلى فضاء أدبي وثقافي بدافع الشغف بالأدب والفن.
وأضاف، أن المقهى لم يشهد تقليد الحكواتي،إلا أنه أطلق منذ عام 2010 برنامجاً ثقافياً متكاملاً ما يزال مستمراً حتى اليوم،وأسهم في تأسيس نادٍ ثقافي يجمع المهتمين بالشأن الأدبي.
بدوره، أوضح مدير مقهى (الأسطورة) السيد تحسين المياح أن المقهى أسسه الحاج معين الموصلي عام 1963،مؤكداً أنه لم يُنشأ كمشروع ربحي بل كمؤسسة ثقافية خالصة، وكان ملتقى للطلبة والمثقفين منذ عقود.
وأشار إلى أنه لم يعاصر الحكواتي أو يشهد حضوره بشكل مباشر،متمنياً عودته للمقاهي وإحياء التراث الشعبي.
وفي فقرة فنية، قدمت فرقة (قره أوغلان) مجموعة من الأناشيد التراثية التركمانية والعربية،التي لاقت تفاعلاً واضحاً من الجمهور وأضفت أجواء احتفالية رائعة.
واختُتمت الفعاليات بإقامة (المسابقة الأدبية – المطاردة الشعرية) التي أدارها الشاعر د.حازم الشمري، بمشاركة عدد من الشعراء الذين تنافسوا في أجواء إبداعية عكست روح التفاعل الأدبي والحضور الثقافي المميز.
#الأدباء_نبض_الوطن
#الأسبوع_الأدبي_الرابع
#سمبوزيوم_أدب