الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
محتفياً بالثقافة التركمانية بيومه الأول..
انطلاق فعاليات الأسبوع الأدبي الرابع في اتحاد أدباء العراق
تحرير وتصوير | غسان عادل
افتتح الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، في مقره بالعاصمة بغداد، اليوم السبت 28 شباط 2026، فعاليات (الأسبوع الأدبي الرابع: سمبوزيوم أدب) الذي خُصِّص منهاج اليوم الأول منه للاحتفاء بالثقافة التركمانية، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
وأكد أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد الشاعر منذر عبد الحر قبل بدء الجلسة الصباحية،أن الثقافة التركمانية تمثل ثقافة عريقة وأصيلة، ولها حضور مؤثر في نسيج هويتنا الوطنية والثقافية.
من جانبه،قال الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي في كلمته،إن الاتحاد يضيء دورته الرابعة من الأسبوع الأدبي بالحضور الثقافي المميز والمشاركات الفاعلة،مشيراً إلى أن بلوغ هذه الفعالية دورتها الرابعة يمثل تكريساً مهماً للتجربة الثقافية، لاسيما أنها تنطلق من مكوّن أساسي وثقافة مهمة هي الثقافة التركمانية.
وتضمنت الفترة الصباحية من اليوم الأول جلسة قراءات شعرية أدارتها الإعلامية كلزار ابلا، بمشاركة الشعراء: إيـهان أوانقاي وونافع كومبتلي وومراد آغا وفلاح فتاح، وعز الدين ده ده، وآريان داوودي
أما الجلسة الثانية فحملت عنوان (تجارب سردية تركمانية) أدارها الناقد د. "جاسم محمد جسام، بمشاركة كل من القاصين، د.محمد عمر قزانجي ومحمد عبدالله أربيللي وأحمد يعقوب.
وأشار جسام في افتتاح الجلسة إلى أن الأمهات التركمانيات حملن إلى الذاكرة الثقافية التركمانية العديد من القصص والحكايات التي انتقلت عبر الأجيال، متضمنة حكايات تاريخية وقصص حب وغزل،مبيناً أن مجلة (الإخاء)أسهمت في بروز عدد كبير من الكتّاب التركمان، من بينهم محمد خورشيد داقوقلي ورشيد كاظم وموسى زكي مصطفى وغيرهم.
بدورهم،تناول القاصون المشاركون تاريخ القصة القصيرة منذ نشأتها حتى اليوم، مستعرضين تحولات هذا الفن وتميزه وحضوره في الثقافة العراقية، واختُتمت الجلسة بتوزيع نسخ من العدد الجديد من مجلة(الكاتب التركماني)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
#الأدباء_نبض_الوطن
#الأسبوع_الأدبي_الرابع
#سمبوزيوم_أدب