(الرؤى الإخراجية في المسرح ونقد السرديات) كتاب جديد للناقد د.عقيل مهدي يوسف
(أدب الشباب… شعراً وسرداً)للناقد د.سمير الخليل
(نصل الصيحة) كتاب جديد يوثّق أعمال مؤتمر قصيدة النثر في العراق 2025
صدور كتاب(غرقٌ على اليابسة) للشاعر فوزي السعد
(يُطلّون من نافذتي عليَّ)كتاب شعري جديد للشاعر معتز رشدي
الروائية العراقية لطفية الدليمي في ذمّة الخلود
الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
اختتام ورشة (فن كتابة المذكّرات والسيرة واليوميّات)في اتحاد الأدباء.
إعلام الاتحاد | بغداد
اختتم نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الجمعة 28 تشرين الثاني 2025 ورشة(فن كتابة المذكّرات والسيرة واليوميّات)التي استمرت ليومين متتاليين بمشاركة مجموعة من الكاتبات والكتّاب حاضر فيها كل من السارد القدير زهير الجزائري والسارد د.ميثم هاشم طاهر، وحضرها مجموعة من الأدباء والمثقفين، في جلسة مميزة أدارها الكاتب خضير فليح الزيدي.
وافتتح الجزائري الجلسة بالقول، إن كتابة اليوميات لا تتطلب تحديداً وإنما تتطلب الحرية بمعزل من التابوهات الأكاديمية، وأعتقد هو ان تكون العواطف والصور موجودة بجزءيها الموضوعي والذاتي.
أما د. طاهر، فبيّن أن تاريخ الأدب تاريخ أجناس وفكرة تقسيمها وتداخلها ولدت من صميم الأدب، واليوميات والمذكرات هي محاولة للفصل بينها.
وأشار إلى أن الرواية السيرية هي نوع من أنواع الرواية وهي نص تخييلي بامتياز يؤدي لاكتشاف الذات.
تبع ذلك قراءة الكاتبات والكتاب المتدربين ما تم تكليفهم به في اليوم الاول من الورشة من قبل المحاضرين، من سيرة ذاتية ورسم ذاتي وموقف أثر بهم في حياتهم ومن ثم تلخيص ذواتهم وحياتهم بخمس كلمات وخصوصا في حقل الوقوف أمام المرآة، وسط تفاعل الحضور معهم بالتصفيق.
ثم أدلى المحاضران بتعليقات حول ما كتبه المتدربون فيما يخص الذات الساردة والذات المسرودة على اعتبارهما ضرورة في الكتابة الذاتية، مع وجود الفجوة التي أحدثها الفارق العمري.
وبيّن المحاضران أن الكتابات النسوية في الورشة تضمنت تأملات وعمقاً واضحاً في النصوص، أكثر من كونها كشفاً للوقائع،كما احتوت على العديد من التابوهات التي هيمنت على اليوميات.
ودعا المحاضران المتدربين، إلى التخلص من هيمنة الشعر على كتابة اليوميات، والسعي إلى تجسيدها بانطباعية عالية كما هي، دون رتوش أو تزويق.
وفي ختام الورشة تم توزيع شهادات التقدير على المشاركين تثميناً لمشاركتهم.
#الأدباء_نبض_الوطن