(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
ورشة كتابة المذكرات في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
احتضنت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الخميس ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥، ورشة بعنوان (فن كتابة المذكرات والسيرة واليوميات) التي أقامها نادي السرد في اتحاد أدباء العراق، واستهدفت مجموعة من الكاتبات والكتّاب، وشارك فيها السارد زهير الجزائري والسارد د. ميثم هاشم طاهر، بحضور نخبة من الأدباء والنقاد والمثقفين.
وأكد مدير الجلسة الأولى الكاتب خضير فليح الزيدي، في مفتتح الورشة، وجود طروحات نقدية ما بعد حداثية تشير إلى أفول محتمل للأدب أمام التحولات العالمية، رغم كونه عنصرًا أساسيًا في حياة الكثير من الشعوب، قبل أن يستعرض السيرة الإبداعية للضيوف.
وتحدث الجزائري، عن أن رواية القصص جزء من الطبيعة الإنسانية منذ الأزل، وأن الذاكرة تعتمد على التنوع والتراكمات، مشبهاً إياها بمثلث مليء بالخبرات وفق رؤية غاستون باشلار، وهو ما يُعرف بالذاكرة الاستعمالية.
وبيّن الحزائري، أن الذاكرة تحتاج إلى محفزات لاستعادة الذكريات، لافتاً إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا منصة (فيسبوك)في كشف التاريخ غير المعلن لدى مستخدميه، وما تمتلكه من قدرة على تحفيز ذاكرة ثانية.
كما تطرق لحادثة كتابة السيرة الذاتية لشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، بكل تفاصيلها وتفرعاتها وأحداثها وتحولاتها.
من جانبه، طرح د. طاهر في افتتاح محاضرته ثلاثية الأسئلة الأساسية للمعرفة: (ما هو؟ كيف؟ ولماذا؟).
وأوضح طاهر،أن الكتابة الذاتية هي نوع من الكتابات السردية التي تدور حول ذات المؤلف، وتقوم على التطابق بين المؤلف والراوي والشخصية، وتتفرع إلى أربعة أجناس: اليوميات، المذكرات، السيرة الذاتية، والرسم الذاتي.
وأشار إلى أن،الكتابة الذاتية تقوم على الجمع بين التحقيق والتخييل، وتمثيل ما هو موجود وما ليس موجوداً، مما يؤدي إلى إنتاج الرواية السيرية، مع الإشارة إلى استحالة تسجيل كل تفاصيل الحياة على الورق.
وواصل حديثه بالقول، أن الرسم الذاتي لا يقدّم سردًا لما حدث، بل يكشف للقارئ صورة (أنا الكاتب)ويُعد هذا الفن من الأجناس الغائبة عن المشهد العراقي، رغم أن بعض الكتّاب مرّوا به أو أشاروا إليه دون إدراك منهم بأنه ينتمي إلى فن الرسم الذاتي.
وتضمنت الجلسة الأولى للورشة اسئلة ومداخلات من قبل المتدربين، حول السيرة الذاتية والسيرة الغيرية والصورة الذاتية واليوميات وغير ذلك فيما يتعلق في الفرق بين السيرة والمذكرات.
يذكر أن الورشة ستستكمل يومها الثاني غداً الجمعة ٢٨ تشرين الثاني، مع فتح الباب للجميع للمشاركة والحضور فيها.
#الأدباء_نبض_الوطن