نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
التمثيل الشعري للذاكرة الثقافية العربية في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
أقام منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت الموافق 15 تشرين الثاني 2025، جلسة نقدية بعنوان (التمثيل الشعري للذاكرة الثقافية العربية: النشأة والتحوّلات) حاضر فيها د. عبد الستار جبر، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
وفي مستهل الجلسة، قال مديرها د.عباس العامري، نحن هنا تحت خيمة الجواهري لنتبادل المعرفة ونؤكد أن أهمية هذه الندوة تنبع من أهمية النقدية العربية عبر تاريخها الطويل، إذ تُعد الذاكرة بوصفها ثقافة عامة، قوة مؤثرة بذاتها لها سلطتها وأثرها الممتد في الوعي الجمعي.
من جانبه، تساءل جبر في مفتتح حديثه، هل يمكن اعتبار الشعر ذاكرة جمعية؟ أو على الأقل شكلاً من أشكالها؟ وهل يصحّ وفقاً للتعبير القديم أنه ديوان العرب؟ بما أن الديوان كان أحد أشكال تدوين الذاكرة وتوثيقها عبر العصور.
وأضاف جبر، إن هذه الورقة التأملية هي محاولة موجزة لإثارة تساؤلات استكشافية حول علاقة الشعر بالذاكرة الجمعية، ودوره الاستذكاري في ضوء طبيعته الفنية، إذ إن الشعر لا يوثّق الحدث فحسب، بل يضفي عليه دلالات ورؤى تتجاوز اللحظة المباشرة إلى سياقات أرحب وأعمق في الوعي الجمعي.
وبيّن جبر أن دراسته تتبّعت هذه العلاقة منذ بداياتها التأسيسية إلى مراحل تطورها، خصوصاً عبر التحولات التي شهدها الشعر العربي القديم خلال مرحلتين أساسيتين هما المرحلة الشفاهية، التي كان الشعر فيها وسيلة للتدوين قبل الكتابة، والمرحلة الكتابية، التي شهدت انتقال الشعر من التداول الشفهي إلى التدوين النصي، مما أحدث تحولات جوهرية في وظيفته وطبيعة تلقيه.
وأكد المحاضر، إن الشعر بوصفه ذاكرة جمعية لا يكتفي بنقل الوقائع، بل يؤسّس للهوية الثقافية ويعكس تحولات المجتمع العربي عبر الأزمان، مما يجعله محوراً أساسياً لفهم الذاكرة الثقافية ورصد تمثّلاتها.
وجسدت المداخلات أهمية النقد الثقافي كوعاء للتراث والهوية، كما طرحت رؤى متعمقة حول التدوين والتحول الثقافي وتداخل الذاكرة الفردية والجمعية في الشعر العربي.
#الأدباء_نبض_الوطن