نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
(الإنتاج المسرحي بين الإبداع والحاجة) في اتحاد الأدباء
إعلام الاتحاد | بغداد
ضيّف بيت المسرح في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم الثلاثاء ٢٣ أيلول ٢٠٢٥،في أولى جلساته بالدورة الجديدة، المخرج المسرحي د. جواد الأسدي والمخرج المسرحي أنس عبد الصمد، للحديث عن محور "الإنتاج المسرحي بين الإبداع والحاجة" وذلك بحضور جمع من المهتمين والمتخصصين.
وقال مدير بيت المسرح د. علاء كريم في افتتاح الجلسة، إن بيت المسرح سينفتح على جميع المؤسسات المعنية بالفن المسرحي، من خلال إقامة الورش وتنظيم مهرجان للفضاء المفتوح، فضلاً عن نيّة عقد المؤتمر النقدي الثاني للمسرح بعد أن عقد المؤتمر الأول في العام الماضي.
من جانبه، أوضح مدير الجلسة د. جبار خماط أن هناك فجوة في علاقة المؤسسات بالإنتاج المسرحي، مؤكداً ضرورة مناقشة هذا المحور لما يحمله من أبعاد فلسفية وفنية مهمة، لافتاً إلى أن المسرحي العراقي يتجاوز المعاناة لأنه صانع للحياة.
وأشار د. جواد الأسدي إلى أن قضية الإنتاج المسرحي من أعقد القضايا وأكثرها إلحاحاً، لاسيما في الدول النامية، مضيفاً أن العراق رغم تاريخه الثقافي والحضاري الطويل، ما زالت علاقته بالمثقف علاقة هامشية ورخوة.
وبيّن الأسدي أن الفنان هو الكنز الحقيقي لأي إنتاج، خصوصاً مع غياب المؤسسات التي تحميه وتوفر له بيئة عمل مناسبة من قاعات واستديوهات وأزياء، كما هو الحال في أوروبا.
أما المخرج أنس عبد الصمد، فأكد أن مشكلة الإنتاج لا تتعلق بالجانب المالي فقط، بل ترتبط أيضاً بغياب الاهتمام المعنوي والرعاية والمتابعة، موضحاً أن التحضير للعروض المسرحية في دول مثل اليابان يبدأ قبل عامين من العرض نفسه.
ولفت عبد الصمد، إلى أن المسرح العراقي يمتلك حضوراً عربياً كبيراً ومؤثراً، وهو ما تؤكده الجوائز التي يحصدها في كبرى المهرجانات العربية، مشدداً على أن أكبر تحدٍّ يواجه المسرح العراقي اليوم هو غياب الوجوه الشابة في الإخراج المسرحي.
ودعا المتداخلون في نهاية الجلسة لدعم الإنتاج المسرحي وتمكين الشباب وتعزيز الشراكات وتوفير بيئة ثقافية مستدامة تواكب التطورات
#الأدباء_نبض_الوطن