التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
في قاعة الجواهري تحية شعرية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه
(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
أنا لستُ مِن هذا الطريق
وإنْ مشيتُ بهِ سُدىً
وخُطايَ نارْ
كلُّ البلادِ تشدُّني
لكنَّني
في كلِّ زاويةٍ
أُبادِلُني الفرارْ
لا بيتَ يلقاني
ولا ظلاً يُداريني
إذا سقطَ النهارْ
والناسُ تمرحُ
في ازدحامِ مواجعٍ
وأنا أفتّشُ
عن سكونٍ مستعارْ
قلبي كتابٌ ضاع
مِن لغةِ الغيومِ
ولم يجدْ
في الحبرِ موطِئُهُ
ولا في الصوتِ دارْ
أنا لستُ أشبهني
ولا ظِلّي يُلملمُني
إذا عَبرَ الغبارْ
يا غربتي
يا لحظةً تُلقي القصيدةَ
في الدُجى
وتعودُ تمسحُ دمعَها
عند الجدارْ
قولي لهم:
هذا الذي يمشي
على أطرافِ جرحِ الأرضِ
يسمو شاعراً
لكنّه اختارَ الفراغَ
على المدارْ.
حميد الساعدي