أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
فَتح المزادُ على العراقِ منادي
ياصاحبَ الصوتِ الأجش الغادي
فاعلنْ على الملأ الذينَ توافدوا
من آخر الدنيا الى بغدادي
واجمِل محاسن أرضِنا وترابها
والرافدين وما حوته بلادي
هذا عراقُ الخيرِ ليس كمثلهِ
بين البلادِ وفيه غنّى الشادي
لا تبخسوا وطني فإن ترابهُ
قد خالطتهُ دماؤنا بسهادِ
ولدجلتي حُزَّ الوريدُ اذا اشتكى
عطشاً فيُروى حوضَهُ والوادي
لا تنسَ بغداد الجميلة كالندى
ومراقدَ الزهّاد من أسيادي
حتماً سيدخل في المزاد بخلسةٍ
أبناء جلدتنا من الفسّادِ
ولتخبرن الجمع ليس دراهماً
ثمن العراقِ وقل لهم ياحادي
ثمنُ العراقِ لمن يكون على المدى
ذيلاً بلا شرفٍ ودون رشادِ
ثمنُ العراق بأن تباحَ كرامةٌ
للمشتري ويعيش في الأصفادِ
ثمنُ العراق دماء من خان النقا
ومشى مع الغازي بكل تمادِ
كُثرٌ اذا ما رحت تحسبهم وكم
لبسوا القناع مخافة الزهّاد
لا تبتئس ياصاح وانكر دمعةً
من مقلتيكَ فدمع عينكَ بادي
فلسوف تنجب أرضنا أسيادها
يوماً ويُجتثُ الخنا بزنادِ
ويذاعُ في النهرين صوت عزيمةٍ
ويذيع في الآفاق فُضَّ مزادي