(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
سمّيتُ زينب ولم أكنها
أعرف أنني لا أشبه الروايات الطاهرة التي يحبها الناس
لا أحتشم كما يتوقعون
ولا أرتدي عباءة تُرضي ذوقَ من يراقبُني
أتشاجر أتكلم أغضب
وظلي يرى ولا يختبئ
لم أكن ابنة الصبر ولا أخت البطولة
لم أقف على منبر
ولا خطبتُ في وجه طاغية
أنا لا أشبه زينب
ولا أدعي أنني من نسلها
أنا لستُ من نسلهم
ولدت في بيت بسيط
لا يعرف المجد
ولا يورث الطُهر كاسم بل يورث الخوف والتعب وأشياء لا تُقال.
لكن أهلي
اختاروا لي اسماً كبيراً
قالوا: زينب
وسموني على زينب أم المصائب.
قالوها بفخر
لكنهم لم يسألوا إن كنتُ أريد أن أكون مثلها
لم يُهيئوني لأحمل هذا الاسم
تركوني أتخبط أتكسر أرتق نفسي وحدي
أنا لا أقول إنني منها
ولا أتشبه بها
لكنني
أحمل شيئاً من وجعها من سكوتها الثقيل من نارها الصامتة.
أنا لا أختصرها ولا تشبهني
لكنني مثلها
أقف رغم الخراب
وأحب رغم المصائب
وأعيش رغم أن أحداً لم يُربني على الحياة
قالوا: سميناكِ زينب تيمناً بزينب الكبرى أم المصائب سيدة الصبر والكبرياء
لكنهم لم يعلموني كيف أصبر ولا كيف أتكئ ولا كيف أنجو دون أن أنهار
أعطوني الاسم
ونسوا أن الأسماء ثقيلة
وأن كل شخص يأخذ من اسمه شيئاً من نصيبه
فأنا نلتُ من اسمي ما يكفي من المصائب
لكنني حتى هذه اللحظة
أقاوم كما لو كنتُ زينب
وأبكي كما لو لم يسمني أحد
زينب رائد الجعفر