أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
بعد نجاح العرس الانتخابي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بمشاركة كبيرة لأدباء العراق، من بغداد والمحافظات، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق 2022النتائج، وقد فاز بعضوية المجلس المركزي الأديبات والأدباء: (عمر السراي، جمال الهاشمي، منذر عبد الحر، حسن البحار، علي الفواز، عبد السادة البصري، عارف الساعدي، ناجح المعموري، جبار الكواز، راوية الشاعر، رجاء الربيعي، علي فرحان، علي شبيب ورد، غرام الربيعي، عمران الخياط، حنون مجيد، عبد الأمير المجر، فاضل ثامر، علي الإمارة، عبد المنعم الأمير، معن غالب سباح، غنام محمد خضر، عدنان الفضلي، عمار المسعودي، حمد الدوخي، شكر الصالحي، ئاوات حسن أمين، حسين الجاف، محمد حسين، موشي بولص) وجاءت مقاعد الاحتياط: (محمد خضر الحمداني، جاسم محمد جسام، حازم الشمري، طه الزرباطي، علي مجبل المليفي).
الأحبّة الكرام..
الأديبات والأدباء..
من فازوا بعضوية المجلس المركزي لاتحاد أدباء العراق، ومن لم يحالفهم الحظ بالفوز، كلّكم فائزون بحبّ الشريحة المهمّة، الأدباء، أرباب الكلمة الحرّة والأصيلة.
شكراً لمبادرتكم في رفد الحركة الأدبية بتصدّيكم للعمل الثقافي النبيل، والمشروعات التي يحملها اتحادكم تَسَع كل الطاقات الخلّاقة.
شكراً لكل صوتٍ فاض جمالاً لكي يدعم وجود من يثق به، وشكراً لمن ثابر من أجل نجاح المؤتمر المهم.
شكراً للهيأة العامة المباركة بالخير، وهي تعاضد مؤسستها بالحضور والتصويت.
شكراً للجنة العليا للانتخابات، واللجنة الإدارية، وشكراً لنقابة المحامين العراقيين الموقّرة.
وشكر خاص الى لجنة المتابعة، شباب الوطن ورجاله ونبضه العميق، وهم يقدّمون صورة مثلى للرصانة والوقار والصبر والتحمّل والبهاء، وشكراً للعاملين الأبطال في الاتحاد، لقد قدّمتم كلكم أنصع المواقف في وقفتكم الباسلة الباسقة، أيها الجيل المبدع المورق بالروح.
لقد انتخب الأدباء وطنهم، فكان الوطن شعراً وسرداً ونقداً وبحثاً ومساحات بياض وألوان.
مبارك مبارك ألف مبارك..
وإلى مقبل زاهر بالجمال
#الأدباء_نبض_الوطن