مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
الصادرة كتبه عن منشوراته.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بمشروعه للترجمة..
(مخطوطة فيصل الثالث) لمحمد غازي الأخرس في اتحاد الأدباء
مشروع البديل الثقافي/ مكاشفات ورؤى في اتحاد الأدباء
رحلة في العقدين الذهبيين (كان ياماكان) بغداد عبر عيون مارغو كيرتيكار
مستعداً لمعرض الشارقة.. اتحاد أدباء العراق ينهي مشواراً ناجحاً في معرض الرياض للكتاب
الأرشيف والذاكرة العراقية في اتحاد الأدباء
استعدادات مهرجان (جواهريون) السادس
(شاعر ورؤية)الشعر مرآة الوعي والوجود الإنساني في اتحاد الأدباء
هنّأ الاتحاد العام للأدباء والكتّاب السينمائيين العراقيين بمناسبة العيد الثاني والستين للسينما العراقية، من خلال كلمة لأمينه العام الشاعر إبراهيم الخياط وجهها للفنانة د.إقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح. نقلت الكلمة عمق التواصل بين الأدب والسينما، وتواشج الرؤى والأهداف من أجل رفعة الثقافة العراقية في كل المحافل. نص الكلمة: الفنانة الدكتورة إقبال نعيم العزيزة.. مدير عام دائرة السينما والمسرح.. تحية بإحترام.. بإبتهاج وتضامن نهنئكم والوسط الفني عموما والسينمائي بخاصة، بمناسبة العيد الـ ٦٢ للسينما العراقية. إنّ هذا الفن الرائع الراقي الذي أطلق عليه قبل قرن مضى إسم "الفن السابع" ليس لأنه سابع الفنون بعد العمارة والموسيقى والرسم والنحت والشعر والرقص، بل لأنه يجمع هذه الفنون الستة ممزوجة بالسحر العظيم، ووفقا لهذا نرى - نحن معشر الأدباء - ذواتنا وأدواتنا وكتاباتنا ذهباً مذاباً في هذه البوتقة الأخاذة، حتى صارت تسمى الشاشة الذهبية. إننا نتمنى وننادي معكم بل نعمل ونناضل من أجل سينما عراقية متلألئة بالقصص المبذولة، وبالنجوم الموجودة، وبالسعفات الملوحة، وبباقة من الاستديوهات ومدن الانتاج الفخمة ودور العرض الفارهة، وبتخصيصات مالية تستحق، وبمشاريع حكومية ومشتركة وخاصة لا تُحدّ، وتليق بهذا الفن المعلم الذي أورثناه المواهب والملاحم وأورثنا المتعة السامية المجدية والتنوير والمدنية. كل عام والسينما العراقية في سباق وتطور وفوز.. أخوك ابراهيم الخياط الأمين العام لاتحاد أدباء العراق